أخبار

المؤامرة على إغلاق المركز الثقافي الإسلامي بمونتوا قتل لحرية المعتقدات في فرنسا

مسجد مونت سود Mosquée Montes Sud تسهر على تسييره جمعية مسلمي سود AMMS التي يترأسها السيد عبد العزيز الجوهري تضم مركزا ثقافيا ومرافق تهتم بمساعدة المحتاجين والمشردين وإيوائهم “غرف نوم مجهزة، مطبخ، حمام”، توفر أكثر من مائة وجبة يوميا يتم توزيعها على المحتاجين من طرف متطوعين بالجمعية، إضافة إلى مكتبة ومدرسة لتعليم اللغة العربية للأطفال والكبار وتوفرها أيضا على محامين للاستشارات القانونية.

وسعيا منا لتوضيح ملابسات موضوع اقفال المركز الثقافي الإسلامي “مسجد مونت سود” بمونت لافيل وحرصا على تفهم مختلف الأبعاد القانونية الفرنسية عامة، وتلك الأبعاد الخاصة باقليم مونتوا حيث تتواجد فيه مدينة مونت لافيل، المقال جاء نتيجة جلسة تضامنية وتنديدية قامت بها فعاليات المجتمع المدني لباريس وضواحيها للمركز الثقافي الاسلامي، ونتيجة ضجة انقسمت إلى شقين كما جاء على لسان رئيس المركز السيد عبد العزيز الجوهري الشق القانوني والشق السياسي؛ بالنسبة للشق الأول وصفه بالأمر اليسير وغير المعقد حيث أنه في سنة 2018 تم توكيل شركة بناء AGS وتم الاتفاق على مبلغ قدره 204 ألف يورو تم دفع مبلغ قدره 178 الف يورو تسلمته شركة البناء التي كانت تعاني من مشاكل مادية لم تخبر بها المركز ولهذه الأسباب توقفت عن العمل قبل نهاية الأشغال المتفق عليها، ورغم ذلك طالبت شركة البناء بالمبلغ المتبقي الذي قدره 26 ألف يورو والذي رفض المركز دفعه لأن الشركة لم تتم أشغالها وخلال عملية تصفية حساباتها المالية قامت الجهة المسؤولة عن التصفية برفع دعوى قضائية ضد المركز المسير للمسجد في غيابه ودون اشعار رئيسه السيد الجوهري.

تم إغلاق المسجد إلى أن يبث نهائيا في القضية وتم احترام هذا القرار من طرف المركز وتم استئناف الحكم.

وتجدر الإشارة أيضا إلى أن المركز برئاسة السيد عبد العزيز الجوهري قام ويقوم بمجهودات كبيرة لتطوير خدماته لا سيما التي تتعلق بالشعائر الدينية خاصة شهر رمضان عن طريق جمع تبرعات من مسلمي المنطقة لما يوفره المسجد من وسائل راحة لأداء مشاعرهم الدينية والثقة في رئيسه الذي استطاع كسب قلوب مسلمي المنطقة والذي حرص على بنائه وأنفق الغالي والنفيس في سبيل ذلك وفي عز الأزمة الاقتصادية التي تعصف بأوروبا، وأستطيع الجزم أنه لا يوجد شعب على وجه الأرض ينفق في سبيل بناء المساجد مثل المغاربة ودون أي دعم خارجي.

الأسئلة المطروحة :

من وراء كل هذه االمشاكل التي يتخبط فيها المسجد ؟ وهل هي حرب سياسية وصلت إلى حد تخريب أماكن العبادة وحرمان المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية؟ هل هي حرب للاستحواد على المسجد وبسط النفوذ ؟ ولماذا يتم خلط السياسة بالدين ؟ مع أني أراها حرب على المغرب أكثر منها حربا على الإسلام.

كيف سيكون وقع خبر مفاذه أن السلطات الفرنسية تدخلت لإغلاق المسجد ؟

لا شك أن مثل هذه الأمور تنفر غير المسلمين من الاسلام وتجعل من المساجد وأهلها وقودا للحرب التي يشنها اليمين المتطرف على الإسلام ومادة دسمة للإعلام الغربي الذي يتحمس في عمومه لكل خبر سلبي حول الإسلام والمسلمين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى