قبائل مديونة تستنجد بجلالة الملك من برلماني يتقوى بوزير الداخلية وبمسؤولين قضائيين وينهب المال العام ويهدد الساكنة بالسجن

    إن قبائل مديونة تستغيت وتحذر من فقدان هيبة المخزن، ومن المساس بمقدسات الوطن، وهدم المكتسبات والتراكمات الحقوقية، وتهديد السلم والأمن العام، بقبائل مديونة، و زرع اللاستقرار الإجتماعي، والتحرش بالمؤسسات الأمنية الحساسة عن طريق تحليق طائرة بدون طيار فوقها في ظروف مشبوهة، وتهديد الأمن العمراني بخرق قوانين التعمير بشكل فاضح، عن طريق بناء شقق سكنية تخرق ظهير إحداث التجزئات العمرانية، 3000 ثلاثة آلاف شقة سكنية بدون مرافق، وبدون مدارس وبدون مساحات خضراء، وبناء مشكوك في صحته وصلابته، لتحكم صاحبه في التقنيين وأقسام التعمير، وسرقة مليار سنتيم ضريبة على الأراضي الغير المبنية داخل المدار الحضري، وسرقة الواد الحار و ربطه ليلا بمشروعه، بعدما فرضت الشركة المفوض لها تدبير التطهير السائل .

    تهديد المعارضة والفعاليات الجمعوية، وتهديد رجال السلطة والاعتداء عليهم بالالفاض أمام الساكنة مدعيا علاقته بوزير الداخلية، وبمسؤولين قضائيين .

    الوقوف وراء ملفات قضائية مفبركة عن طريق التحكم في عناصر أمنية مستقويا بعلاقته بمسؤول أمني كبير تم عزله بالدارالبيضاء .

    مواصلة تهديد الساكنة بالزج بهم في السجن، تطارده العشرات من الدعاوي القضائية أمام المحاكم ذات طبيعة عقارية، تورطه إبرام صفقات جماعية مشبوهة مع تشديد الحراسة على المعلومة، ويمنع باقي المنتخبين من حق الحصول على المعلومة فيما يتعلق بصفقات الجماعة، و توريداتها وتعرف الجماعة هدرا خطيرا للمال العام بشكل مكشوف، سيج الجماعة بكاميرات من أجل تخويف وترهيب المنتخبين والمواطنين من أجل الابتعاد عن الجماعة التي تحولت إلى ضيغته .

    أسس شبكة من المخبرين يتقاضون أجرا كموظفين موسميين ولا يشتغلون يتجولون في الشوارع والمقاهي، ويجمعون المعلومة له، يجهل أين يوظفها، ولم تسلم باقي الإدارات والمصائح الخارجية من التحسس عليها، لدرجة التجسس على رجال السلطة وعلى أعمالهم، بإلحاق عمال موسميين بالمدارس والقيادات الملحقات الإدارية .

    كما كلف مجموعة من الأشخاص بالهجوم فايسبوكيا على معارضيه، يتزعمهم موظف يحمل إعاقة، سبق و توسط له لدى الكاتب العام العمالة آنذاك من أجل توظيفه وكان له ما أراد رغم عدم اجتياز هذا المتباري للامتحان الشكلي الشفوي، كما أنه الآن أعلن عن شعور مناصب بسلاليم مختلفة، كلها على المقاس ولمحظوظين معروفين منهم موظفة موسمية معشوقة موظف يعلم الشاذة والفاذة عن هذا الرئيس، وعدها بترسيمها عن طريق هذه المباراة المحسومة مسبقا .

    يتحدث بإسم الأجهزة الأمنية ويدعي أنها تنجز تقارير ضد معارضيه من منتخبين وفعاليات جمعوية وحقوقيين منتمين لأحزاب، سياسية أخرىوان هواتفهم مراقبة، وان الأمن يتعقبهم .

    وقد انتقل إلى السرعة القصوى في تمرير صفقات أمشبوهة اخرها بيعه للمحجوزات بالمرآب الجماعي، بكريقة سرية وجد متكثم عليها، لا يعلمها لا معارضيه ولا باقي المستشارين والاعضاء بالجماعة .

    ومن مظاهر هدر المال العام، كراؤه لسياج متنقل احاطه بعقار تجزئة السوق بدون جدوى او هدف بقيمة 17 مليون سنويا، وهي مبالغ تتجاوز قيمة وثمن شرائها “مراؤها أغلى من شرائها” .

    تصاميم يشتبه في كونها مزورة، منازل لمنعشين عقاريين تحصل على رخص نهاية الأشغال قبل اتمامها، تحريض أتباعه على سرقة كهرباء الجماعة، المئات من المنازل منها من يسرق كهرباء الإنارة العمومية، ومنها من يسرق الكهرباء المحسوبة على one, وربط منازلهم .

    حرث مقبرة القبيلة وطمس معالم القبور، دك عظام الاجداد والاباء وصنا الكل، أغرق الجماعة بالديون .

About هيئة التحرير

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

x

Check Also

محكمة طنجة تقضي بالإعدام لقاتل الطفل عدنان

    قضت محكمة الاستئناف بمدينة طنجة المغربية في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء، ...