أخنوش مطالب بتوضيح عاجل بعد اعتراف سلامة الناجي بصفقة مليون درهم مقابل “الصمت الانتخابي”

حمورو: عضو المجلس الوطني لحزب العدالة و التنميو
في ردها على ما فجره الصحفي نور الدين لشهب بخصوص إرشائها من طرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش وتلقيها مبالغ كبيرة للتشويش على مرحلة الأستاذ عبد الإله ابن كيران فيما بات يُعرف بـ”البلوكاج الحكومي”، اعترفت المدونة مايسة سلامة ناجي بأن أخنوش عرض عليها مليون درهم للصمت في انتخابات 2021. وفي تفاعله مع الواقعة، أكد حسن حمورو، أن ما أثير حول هذا الموضوع يكشف جزءا من المؤامرات التي دُبرت لحزب العدالة والتنمية وأمينه العام الأستاذ ابن كيران ما بعد 2016.
ونبه حمورو في تصريح له إلى أن المشكل يوجد عند أخنوش وليس عند مايسة أو الأستاذ لشهب، لذلك وجب التوجه بالنقاش نحو أخنوش بصفته رئيسا للحكومة ورئيسا للحزب الذي يقودها.
واعتبر عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن شراء الأصوات والمقاعد والصحافيين والمدونين سمة لازمت صعود أخنوش الانتخابي “لأنه لا يملك أفكارا ولا أطروحة سياسية يقنع بها المواطنين”، مضيفا أن الحزب الذي وُجِّه إليه ليس حزب تدافع سياسي ولا تاريخ انتخابي له باستثناء تجميع الأعيان وتجار الانتخابات.
وشدد المتحدث ذاته، على أن ما ورد على لسان الأستاذ الجامعي نور الدين لشهب والمدونة مايسة يقتضي توضيحا من أخنوش شخصيا “لأنه متهم بالرشوة اتهاما صريحا وكلما صمت سيثبت عليه هذه التهمة المسيئة له ولمنصب رئاسة الحكومة وبالتالي لدستور 2011 الذي كانت رئاسة الحكومة من أهم مستجداته”.
ودعا حمورو أخنوش للرد على ما تم تداوله من طرف المدونة مايسة إما بالنفي أو بالتوضيح وإلا سيلحقه عار الرشوة السياسية والانتخابية.




