الاحتلال إلى زوال..سموترتش وبن غفير غير مرحب بهما.

الاحتلال إلى زوال..سموترتش وبن غفير غير مرحب بهما.
لم تكن عملية طوفان الأقصى مجرّد لحظة مقاومة، بل كانت زلزالًا أخلاقيًا كشف زيف الحضارة الغربية، وهزّ أركان منظومة الحماية الدولية التي لطالما تواطأت مع الاحتلال الصهيوني. واليوم، بعد مضي قرابة عام وعشرة أشهر على ذلك الزلزال، تتردد أصداؤه في لاهاي، وأروقة الاتحاد الأوروبي، وعواصم القرار العالمي.
ها هي هولندا، الدولة الأوروبية التي طالما تباهت بعلاقاتها مع الكيان، تعلن رسميًا حظر دخول الوزيرين الصهيونيين المتطرفين بن غفير وسموترش، بسبب دعواتهما للعنف والتطهير العرقي. وهما من أبرز رموز حكومة الاحتلال، بل من أكثر الشخصيات تمجيدًا لجرائم الإبادة ضد أهلنا في غزة. ليست الخطوة رمزية فحسب؛ بل هي سقوط لحصانة الاحتلال السياسي، واعتراف متأخر بأن هذا الكيان لم يعد فوق القانون.
لم يكن هذا ليحدث لولا تضحيات أهلنا في غزة، وصمود المقاومة، وارتفاع الصوت الشعبي في العالم، وانتشار حملات المقاطعة، وتصاعد الضغط القانوني في العواصم الدولية. إنها ثمرة من ثمار “طوفان الأقصى” الذي أعاد تعريف العدو، وعرّى مجرمي الحرب من كل أقنعتهم.
لقد بدأ العالم يُصغي، وعلينا اليوم مواصلة الحصار الشعبي والسياسي والقانوني على الكيان. علينا أن نحمل ملفات بن غفير وسموترش وكل قادة الحرب إلى المحاكم الدولية، إلى لاهاي وجنيف ونيويورك، وأن نحاصر الاحتلال في كل ميدان: في الاقتصاد، في الجامعات، في الرياضة، في الفن، وفي السياسة.





