إزدحام خانق بالبريد بنك بأزمور يثير إستياء الزبناء ويكشف إختلالات في الخدمات وقلة الموارد البشرية
بقلم ذ. بوشعيب منتاجي

تعاني شريحة واسعة من زبناء مؤسسة البريد بنك بمدينة أزمور، منذ شهور ، من أزمة إزدحام خانقة أمام الشباك الوحيد ، خاصة خلال فترات المناسبات والأعياد والعطل، في ظل غياب حلول عملية من طرف إدارة المؤسسة.
وأفاد عدد من المرتفقين أن قرار إغلاق أحد فروع البنك وسط المدينة فاقم من معاناتهم اليومية، حيث لم يتم تعويضه بإحداث شبابيك إضافية أو تعزيز الموارد البشرية، مما أدى إلى تكدس الزبناء وإنتظارهم لساعات طويلة من أجل سحب أموالهم أو قضاء أغراضهم الإدارية.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أضطر العديد من الزبناء إلى التنقل نحو الشبابيك الأوتوماتيكية بمدينة الجديدة، بحثا عن بدائل لتفادي هذا الإكتظاظ، وهو ما أعتبروه عبئا إضافيا، خاصة خلال فترات الأعياد، كعيد الفطر ،الذي يعرف إرتفاعا في المصاريف وحاجة ملحة للسيولة النقدية.
وتعكس هذه الوضعية، بحسب المتضررين، إختلالات واضحة في تدبير هذه المؤسسة المالية، مما يعزز الشكاوى المتكررة بشأن جودة الخدمات، في ظل غياب تدخل فعلي من الجهات المسؤولة على الصعيد الإقليمي، رغم تزايد حالة الإحتقان والإستياء في صفوف الزبناء.
كما عبر عدد من المرتفقين عن تذمرهم من ما وصفوه بعدم التفاعل الجدي مع مجموعة من الشكايات الموجهة إلى الإدارة الجهوية ، الأمر الذي يساهم في تعميق فجوة الثقة بين المؤسسة وزبنائها، ويؤثر سلبا على صورتها وسمعتها.
وفي ظل هذه الأوضاع، يطالب المتضررون بضرورة إتخاذ إجراءات عاجلة لتدارك الوضع، من بينها إحداث فرع جديد أو توفير شبابيك إضافية، بما في ذلك تعزيز عدد الشبابيك الأوتوماتيكية، بهدف تحسين جودة الخدمات، وتخفيف الضغط، وضمان كرامة الزبناء ورضاهم.





