عنصر قوات المساعدة من زمن السيبة عودة الفوضى بشارع الزرقطوني بالجديدة

بقلم عبد الغني .م
يعيش شارع الزرقطوني بمدينة الجديدة خلال الأيام الأخيرة على وقع مظاهر فوضى غير مسبوقة، بعد أن كانت السلطات المحلية قد نجحت، بفضل الرؤية التنظيمية للسيد العامل السابق امحمد العطفاوي، في تحرير و إعادة النظام إلى هذا الشريان الحيوي وإعادة الاعتبار لجمالية المدينة من خلال محاربة مظاهر احتلال الملك العمومي والباعة المتجولين.
غير أن ما يثير الاستغراب، وفق شهادات متطابقة لعدد من المهتمين بالشأن المحلي، هو عودة بعض المظاهر السلبية إلى المكان ذاته، نتيجة ما يوصف بتصرفات غير مسؤولة لأحد مسؤولي عناصر القوات المساعدة، الذي يشتغل منذ سنوات في المنطقة نفسها والتي عمر بها لسنوات رغم السيبة التي ساهم فيها وفي انتشار كل مظاهر الفوضى .
وتشير المصادر إلى أن هذا العنصر أصبح يتعامل مع الباعة والمتجولين بمنطق “الوساطة و …..” بدل منطق تطبيق القانون، الأمر الذي أفسد الجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية و الإقليمية في سبيل تنظيم المدينة.
وتضيف ذات المصادر أن هذا “المخزني” أصبح يفرض نوعامن السيطرة الشخصية الآمر والناهي على شارع الزرقطوني، متذرعا بحماية خاصة من مسؤولين، وهو ما أثار موجة استياء واسعة في أوساط الساكنة والتجار الذين يعتبرون أن مثل هذه الممارسات تشوه صورة مؤسسة القوات المساعدة التي تحظى بتقدير كبير لما تقوم به من مهام في حفظ الأمن والنظام العام.
كما تتحدث معطيات متداولة عن “إتاوات يومية و اسبوعية إلزامية ” يجنيها المعني بالأمر مقابل التغاضي عن بعض الخروقات، في وقت تحرص فيه السلطات الإقليمية على القطع مع هذه المظاهر استعدادا للمواعيد القارية والرياضية التي تحتضنها بلادنا.
وتبقى التساؤلات مطروحة بإلحاح حول أسباب صمت القيادة الإقليمية للقوات المساعدة بالجديدة عن هذه التصرفات اللامسؤولة الصادرة عن هذا المخزني الذي أصبح اسمه يتردد على كل لسان و لم تعد خافية على أحد، في وقت ينتظر فيه الرأي العام المحلي تفعيل مبدأ الربط بين المسؤولية والمحاسبة في حق كل من يسيء لصورة المؤسسة التي ينتمي إليها.
و خير ما نختم به مقالنا قول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم … ” يسٓ (1) وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (3) عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ (4) تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ (5) لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ (6) لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (7) ” .
صدق الله العظيم.





