أخبار الرياضةالواجهة

لاعب الدفاع الحسني الجديدي السابق محمد عقران ..الأناقة التي لم تنصفها الكرة

حوار منقول عن صفحة USA TV
لاعب الدفاع الحسني الجديدي السابق محمد عقران… الأناقة التي لم تنصفها الكرة

إعداد وتقديم: سعيد حركات
التقديم
في عالم كرة القدم هناك أسماء تُنصفها الألقاب، وأخرى تُخلّدها الأخلاق والأناقة داخل الميدان وخارجه.
ضيفنا اليوم واحد من أبناء الدفاع الحسني الجديدي الذين كتبوا اسمهم بحروف من ذهب في ذاكرة الجماهير، لاعب خلوق، فنان في لمساته، وأحد أوائل المحترفين المغاربة في قطر وماليزيا… إنه الكابتن والإطار الوطني محمد عقران.

الحوار
سعيد حركات:
بدايةً كابتن محمد، مرحباً بك عبر منبر USA TV. كيف حالك، وكيف تعيش اليوم علاقتك مع كرة القدم بعد مسيرة طويلة كلاعب؟

محمد عقران:
مرحبا أستاذ سعيد، شكراً على الاستضافة. كرة القدم بالنسبة لي لم تكن مجرد مسيرة، بل أسلوب حياة. اليوم أعيشها من زاوية أخرى كمدرب ومؤطر، وأحاول نقل التجربة للأجيال الصاعدة بنفس الحب الذي لعبت به.

سعيد حركات:
لنعد بالبداية… كيف تشكلت ملامح محمد عقران داخل أحياء الجديدة قبل التألق مع الدفاع الحسني الجديدي؟

محمد عقران:
أنا ابن الأحياء الشعبية، هناك تعلمت كرة القدم الحقيقية: اللعب بحب، باحترام، وبدون حسابات. بطولات رمضان كانت مدرسة كبيرة لي، لأنها علمتني التواضع واللعب من أجل المتعة قبل أي شيء.

سعيد حركات:
تجربتك مع الدفاع الحسني الجديدي كانت مميزة، ماذا تمثل لك هذه المرحلة؟

محمد عقران:
الدفاع الجديدي هو بيتي الأول، حملت قميصه بكل فخر. عشنا لحظات جميلة مع الجماهير، وتعلمت داخله الانضباط والاحتراف الحقيقي. هذا النادي صنع اسمي، ولن أنسى فضله.

سعيد حركات:
كنت من أوائل اللاعبين الذين خاضوا تجربة الاحتراف في قطر وماليزيا، كيف كانت تلك المحطة؟

محمد عقران:
كانت تجربة غنية جداً، سواء على المستوى الرياضي أو الإنساني. الاحتراف خارج المغرب فتح لي آفاقاً جديدة، وتعلمت ثقافات مختلفة، كما اكتسبت خبرة كبيرة في طريقة العمل الاحترافية.

سعيد حركات:
رغم موهبتك الكبيرة، هناك من يرى أن الكرة لم تنصف محمد عقران بالشكل الذي يستحقه… ما تعليقك؟

محمد عقران:
أنا راضٍ بما قدمت، الأهم بالنسبة لي هو الاحترام الذي أحظى به من الناس ومن اللاعبين الذين جاورتهم. الألقاب مهمة، لكن الأخلاق والسمعة الطيبة أهم وأبقى.

سعيد حركات:
انتقلت بعد الاعتزال إلى التدريب والتأطير، ما هي فلسفتك كمدرب؟

محمد عقران:
أركز على التكوين قبل النتائج، وعلى بناء اللاعب إنسانياً قبل تقنياً. أحاول أن أزرع في اللاعبين قيم الانضباط والتواضع والعمل الجماعي.

سعيد حركات:
كيف ترى واقع التكوين في مدينة الجديدة اليوم؟

محمد عقران:
المدينة تزخر بالمواهب، لكنها تحتاج إلى تنظيم أكثر وفضاءات أفضل. إذا تم الاهتمام بالتكوين القاعدي، سنرى لاعبين كبار في المستقبل.

سعيد حركات:
كلمة أخيرة لجماهير الدفاع الحسني الجديدي ولشباب الجديدة؟

محمد عقران:
أقول لهم شكراً على الحب والدعم، وأتمنى أن يعود الفريق إلى مكانته الطبيعية. وللشباب: اشتغلوا بجد، احترموا المدربين، وكونوا أوفياء للعبة.

خاتمة – سعيد حركات
كان هذا حواراً مع لاعب أنيق داخل الميدان وخارجه، اسم بصم مسيرته بالأخلاق قبل المهارة، وواصل عطائه في مجال التأطير والتكوين.
الكابتن محمد عقران نموذج للاعب الذي لم تنصفه الأضواء، لكنه كسب احترام الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى