مجتمع

الكنتاوية أبيه بين حق السكن ومنطق الاستهداف

متابعة رحال الأنصاري
تعيش مدينة بوجدور على وقع ملف يثير الكثير من التساؤلات بعدما وجدت السيدة الكنتاوية أبيه نفسها في مواجهة ضغوط تمس حقها في السكن والاستقرار الأسري في ظروف توصف بغير المفهومة. فالقضية التي تبدو في ظاهرها إجراء قانونيا تخفي في عمقها مؤشرات على استهداف انتقائي لامرأة تمتلك منزلها بوثائق رسمية واضحة.
ما يثير القلق في هذا الملف هو تحويل البيت من فضاء للأمان إلى وسيلة للضغط الاجتماعي ومحاولة الزج بأسرة كاملة في صراع لا علاقة لها به. وهو ما يطرح علامات استفهام حول خلفيات هذه التحركات ودوافعها خاصة في ظل وجود حالات مماثلة لم تعرف المصير نفسه.
قضية الكنتاوية أبيه لم تعد شأنا فرديا بل أصبحت عنوانا للنقاش حول حماية الكرامة الإنسانية وحرمة البيوت وضمان المساواة أمام القانون. كما أنها اختبار حقيقي لمدى احترام الحقوق الأساسية وعدم توظيف المساطر لتصفية حسابات ضيقة.
ويبقى الأمل معقودا على تدخل منصف يعيد الاعتبار للحق ويؤكد أن العدالة وجدت لحماية المواطنين لا لاستهدافهم وأن كرامة المرأة خط أحمر لا يقبل التجاوز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى