حركة مغرب الغد تشارك في حفل الإنسانية بفرنسا 2025: من أجل وحدة الصف التقدمي العربي
حركة مغرب الغد تشارك في حفل الإنسانية بفرنسا 2025: من أجل وحدة الصف التقدمي العربي

باريس – شتنبر 2025
شاركت جمعية “حركة مغرب الغد” في شخص ممثلها السيد عبد اللطيف الهندوز؛ في فعاليات حفل الإنسانية (Fête de l’Humanité) الذي نظم بفرنسا على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة واسعة من حركات سياسية وجمعوية تقدمية من مختلف أنحاء العالم. وقد شكلت هذه المشاركة فرصة لطرح قضايا العالم العربي، والتفاعل مع قوى يسارية دولية، والتأكيد على مركزية النضال الشبابي في مستقبل التحولات.
افتتحت “حركة مغرب الغد” مشاركتها بندوة مع أساتذة عراقيين، ناقشوا خلالها تحديات العمل السياسي في ظل الاستبداد والطائفية والانقسامات. وقد تم التأكيد على أهمية إعادة بناء مشروع عربي تقدمي جامع.
كما انخرطت الحركة في مسيرة جماهيرية نظمتها الجالية السودانية بفرنسا، نادت بوقف الحرب في السودان، ونددت بتجاهل المجتمع الدولي للمأساة الإنسانية المتفاقمة هناك.
وعقب المسيرة، شاركت الحركة في لقاء حواري مفتوح جمع ممثلين عن الجاليتين السودانية والعراقية، تم فيه طرح مبادرات لتنسيق الجهود بين الحركات التقدمية في العالم العربي، ووضع أسس عمل وحدوي مستقبلي يتجاوز الانقسامات الهوياتية.
في اليوم الثالث، التقت “حركة مغرب الغد” مع فيدراليات اليسار الفرنسي، وفتحت نقاشات حول التحولات السياسية والاجتماعية في المغرب، خاصة ما يتعلق بالحركات الاجتماعية والمطلبية، وبناء مساحات سياسية بديلة خارج الإطار التقليدي.
لكن، وبعين نقدية، سجلت الحركة ملاحظات حول “رواق الريف”، الذي لم يتم الإعلان عن الجهة المنظمة له، ما يطرح تساؤلات مشروعة:
“هل يحق لبعض أبناء الريف الحديث باسم الريف كله؟ وأين هي الشفافية في تمثيل الهويات المحلية؟”
رغم الزخم السياسي والثقافي الذي عرفه الحفل، لاحظت “حركة مغرب الغد” الغياب شبه التام للفاعل السياسي المغربي، حيث اقتصر الحضور على بعض الأسماء، من قبيل فؤاد عبد المومني، ورشيد البلغيثي، والصحافي أحمد بن شمسي، دون تسجيل نقاشات قوية حول الوضع السياسي الراهن بالمغرب.
في المقابل، اختارت الحركة التوجه نحو شباب من جنسيات أخرى، ففتحت معهم حوارات سياسية وفكرية داخل أروقتهم، ما سمح بتوسيع دائرة التواصل وتبادل التجارب النضالية.
أكدت “حركة مغرب الغد” من خلال مشاركتها أن الحركة التقدمية المغربية تملك ما تقوله في الساحة الدولية، وأن صوت الشباب الحالم بالتغيير والحرية والعدالة لا يمكن تهميشه.
وفي تصريح لأحد مناضلي الحركة:
“نحن لا نشارك فقط لتمثيل أنفسنا، بل لنفتح أسئلة حول مستقبل العالم العربي، وحول كيف يمكن بناء يسار جديد، يؤمن بالديمقراطية، العدالة، التضامن، ويشتغل خارج منطق الزعامات الفردية والخطابات الفارغة.”
“حركة مغرب الغد” التي يرأسها الدكتور مصطفى عزيز بباريس هي جمعية تقدمية مستقلة تنشط داخل المغرب وخارجه، تُعنى بقضايا الديمقراطية، العدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، وتسعى إلى بناء فضاء سياسي بديل يعكس طموحات الشباب المغربي في التغيير السلمي والمستدام.









