24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهةحقوق الإنسان

صرخة من أزمور: حينما تتحول “أوراش التنمية” إلى مقبرة للوعود وجدران للصمت

بقلم ذ. بوشعيب منتاجي

بمرارة كبيرة واستياء عارم، تتابع ساكنة مدينة أزمور فصول مسلسل تعثر المشاريع التنموية التي طال انتظارها. هذا الجمود “المريب” الذي يلف أوراشاً حيوية لم يكتفِ فقط بضرب مصداقية التدبير العمومي في مقتل، بل تحول إلى وقود لغضب شعبي يرفض سياسة التبريرات الواهية والهروب إلى الأمام.

​

إن توقف الأشغال في أحياء حيوية كـ “أم الربيع”، “الوفاق 1 و2″، “ليراك”، “الحفرة” و”بلوك ريستينا”، ليس مجرد عائق تقني عابر، بل هو مرآة عاكسة لضعف النجاعة التدبيرية وغياب الضغط السياسي اللازم من طرف النخب البرلمانية، التي يرى متتبعون أنها تخلت عن دورها في الترافع الجاد عن قضايا المدينة.

​

أزمور اليوم لا تطلب مستحيلاً، بل تطالب بقرارات شجاعة تخرجها من عنق زجاجة “الحسابات الضيقة”، وتعيد الاعتبار لكرامة المواطن الأزموري عبر تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحويل الشعارات التنموية الجوفاء إلى واقع ملموس ينهي حالة “البلوكاج” التي تخنق طموحات المدينة وساكنتها.

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى