أزمور … ساكنة حي شعبان الفهري تستنكر الإهمال وغياب التفاعل مع شكاياتها المتكررة

أزمور … ساكنة حي شعبان الفهري تستنكر الإهمال وغياب التفاعل مع شكاياتها المتكررة
بوشعيب منتاجي
تعيش مدينة أزمور منذ مدة وضعا محبطا يصفه العديد من المتابعين بـ”التجربة التدبيرية والتسييرية الفاشلة”، في ظل ما يعتبرونه ضعفا في أداء بعض رجال السلطة المحلية الذين لا يلامسون، بحسبهم، حقيقة الإشكالات اليومية التي يعانيها المواطنون. ورغم التوجيهات الملكية الداعية إلى إعطاء الأولوية لحل مشاكل الساكنة، فإن الواقع المحلي يبدو بعيدا عن هذا التوجه.
وأبرز مثال على ذلك ما يعيشه حي شعبان الفهري المقابل للمستشفى المحلي بأزمور، حيث يجد السكان أنفسهم مضطرين للتعايش مع وضع مزر بسبب الفوضى والضجيج الناتجين عن الفضاء الرياضي الذي أُحدث في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قبل أن يتعرض للتخريب ويتحوّل إلى نقطة تستقطب المنحرفين واللصوص، مخلفا حالة من الذعر وعدم الطمأنينة بين السكان.
ورغم توجيه الساكنة أربع عرائض رسمية إلى الجهات المسؤولة محليا وإقليميا ، فإن الوضع ما يزال على حاله، في ظل غياب أي تدخل فعلي يعيد للحي أمنه وهدوءه.
السكان عبروا عن إستيائهم من تجاهل معاناتهم من قبل من يقدمون “تجربتهم” كإنجاز في كل مناسبة، في حين أن الواقع الميداني، وفق تعبيرهم، يكشف عكس ذلك. كما حملوا المسؤولية للسلطة المحلية التي أعتمدت سياسة الصمت و”ترك الأمور على حالها”، وكأن معاناة حي شعبان الفهري لا تدخل ضمن أولوياتها.
ودعت الساكنة المسؤولين المحليين إلى الخروج من المكاتب والنزول إلى الميدان لمعالجة هذه المشاكل البسيطة التي لا تتطلب إعتمادات مالية كبيرة، بقدر ما تتطلب إرادة حقيقية في التفاعل مع المواطنين والإستماع إليهم، إنسجاما مع التوجيهات السامية الداعية إلى تقريب الإدارة من المواطن والإستجابة لإنشغالاته اليومية.






