الواجهةمجرد رأي

“الاعيان الجدد” والآليات المبتكرة في التموقع الانتخابي الميسر.

بقلم: امحمد الهلالي 

“اصحاب “الشكارة” وموالين “الجيمات بحال بحال في حيازة صفة “الاعيان” وفي القيام “بمهمة” تفخيخ الاحزب وجعلها رهينة عند “المهندس” الذي يصنع الخرائط السياسية بشكل مسبق وعلى مزاج المتحكمين في المشهد .
والاخطر من ذلك هو ان تتنافس حتى بعض الاحزاب الجادة في قبول عملية توزيع الاعيان “التقليديين” و”الجدد” والقبول بالدخول في هذه “اللعيبة” وفتح صفوفها لتبييض المنتهية ادوارهم في مجالهم الاول وتسهيل عملية انتقالهم لاستكمال المهمة التي كلفوا بها في مواقع متقدمة ومواضع الصدارة من المشهد .
ان هذا بالضبط هو ما يفتح المجال واسعا لنوع جديد من تبخيس السياسة وجلد السياسيين وتدجين الأحزاب ” والدخول في تنافس حول حيازة “الحظ و”النصيب” مع عطايا السلطوية وريعها الانتخابي الذي تضبط به ميزان الانتخابات وتصنع بواسطاته التموقعات في خريطة المهندس والاعيبه
التي يستعملها في عملية الإفساد الانتخابي كورقة جديدة في الاليات المبتكرة في الدعم الناعم لصناعة الخرائط الانتخابية بعيدا عن الاوراق المحروقة والاليات المفضوحة والبالية .
فبعد ان تم تجريب ما يسمى “بالقوة الناعمة” في بعض الملفات ولاسيما في الشيطنة ضد الخصوم خارجيين كانوا او داخليين؛ هاهي السلطوية تستعير هذه ” القوة الناعمة” لتجريبها سياسيا وفي” صناعة الخريطة السياسية، وذلك بعد ان ايقنت انها لا تستطيع ان تتمادى في الطرق البائدة لفبركة مشهد ما زالت تداعياته واضراره متواصلة وتكاد تنقلب الى ماساة .
وعليه لا ينبغي لهذه الاحزاب ان تتباكى لاحقا عندما ترى نتائج ما جنته ايديها عليها وعلى السياسية وعلى الديموقراطية، بل وعلى ما ستسببه ذاتيا من تحقير للاحزاب ومن تلاعب بالعمل السياسي .
ماذا يمكن ان نقول للمناضلين والمناضلات ممن ليس لهم “ممتلكات خاصة” قابلة للعرض العمومي لجني اللايكات المؤهلة للحصول على ترشيح احزاب سياسية والدخول الريعي للبرلمان، الى يعد ذلك تبيضا للماضي للمشبوه ومساعدة لاصخابه على الخروج من فضائح التمويلات تحت الطاولة للقيام بمهمة والاسهام في البلاوكاج والانقلاب على ارادة الناخبين .
انني مجرد تنبيه لان العواقب ليست سليمة، ولان تجريب المجرب لا يؤدي الى نتيجة مغايرة؛ والا اين وصل نجوم الفضائيات الذين صنعت لهم احزاب واين المؤرثون الذين كانوا اسودا في الحراكات الشعبية عندما تقدموا لانتخايات في عدد من البلاد العربية بعد الربيع العربي عندما تنافسوا على ثقة الناخبين رغم ما كانوا يتمتعون به من مصداقية ورغم ما قدموه من تضحيات خلال الحراك الشعبي والدفاع عن ارادة الشعوب بمن فيهم شباب كان لهم حضور قوي في حركة عشرين فبراير وقدمهم الحزب المعلوم دةن ان يخصلوا على ثقة الناخبين ولا ان يحافظوا على مكانتهم فيما نجحوا فيه .
فهل من معتبر ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى