24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهةتربية وتعليمفضاء الجمعيات

الجديدة : مدرسة التريعي بنات .. على صفيح ساخن!

بقلم : ذ عبدالله اغليضة

تقاطرت منذ إنطلاق الموسم الدراسي 2026/2025 على المديرية الإقليمية لوزارة التربية والوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، عدة شكايات يطالب فيها أصحابها التدخل الفوري والعاجل لوضع حد للغليان والفوضى الذي أصبحت تعيشهما مدرسة التريعي بنات بين المديرة وبعض أمهات وأباء التلاميذ من جهة، وبينها وبين جمعية الأباء وأولياء التلاميذ  من جهة ثانية.

وقد توصلت الجريدة بنسخ من هذه الشكايات التي تتضمن إتهامات مباشرة للمديرة بخلق الفوضى والتعسف على أمهات وأباء التلاميذ ورئيسة جمعية الأباء وأولياء التلاميذ وأعضائها، وذلك بإستغلال نفوذها كمديرة من أجل عرقلة عمل الجمعية وإرهاب وإستفزاز الأباء والأولياء، وعرقلة عمل جمعية آباء وأولياء التلاميذ التابعة للمؤسسة المذكورة أعلاه.

ومما جاء في هذه الشكايات هو تعمد هذه المديرة إخراج التلاميذ قبل الوقت المحدد للخروج في غياب تام لتحمل المسؤولية في ما قد يقع للتلاميذ من حوادث في غياب حضور أولياءهم، وعند الإحتجاج على مثل هذه التصرفات اللامسؤولة، تلجأ هذه المديرة إلى الصراخ وخلق الفوضى مع إستدراج الآباء والأمهات إلى قرب مكتبها ثم إستدعاء الشرطة، كما أنها تتخذ من بعض الأساتذة شهودا لتلفيق التهم كمحاولة التهجم عليها والسب والشتم والقدف.

هذه الأفعال والمشاحنات اليومية تقريبا، جعلت عددا من الأمهات والآباء يقررون تنقيل فلذات أكبادهم إلى مؤسسات مجاورة كمدرسة المنصور الذهبي ومدرسة التريعي المختلطة.

ورغم أن المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة قد توصل بهذه الشكايات، إلا أنه لم يحرك ساكنا أو يستفسر عن الموضوع، تاركا عدة تأويلات حول المظلة التي تحمي هذه المديرة.

وفي هذا السياق يطالب أصحاب الشكايات من المدير الإقليمي بفتح تحقيق شفاف ونزيه من أجل تبيان الحقيقة، ورد الإعتبار للمدرسة العمومية، والمحافظة على الأجواء الدارسية المثالية للتلاميذ، وإنصاف المتضررين من مثل هذه التصرفات، بعيدا عن منطق الولاءات والحماية تحت شعار أنصر أخاك ظالما أو مظلوما …

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى