24 ساعةالواجهةقرأت لكم

الحاج حسن لوزيوي مدونة الأسرة جاءت بحلول لقضايا شائكة وعلينا جميعا الاستماع إلى أحكامها وقوانينها.

الحاج حسن لوزيوي مدونة الأسرة جاءت بحلول لقضايا شائكة وعلينا جميعا الاستماع إلى أحكامها وقوانينها.

متابعة : ذة. رشيدة باب الزين باريس

هاجر إلى فرنسا سنة 1970، اشتغل عاملا بها في ميدان السيارات، انتقل إلى التجارة بعد سنوات قليلة ليحقق نجاحات هامة، انخرط في المجتمع المدني، أسس العديد من الجمعيات والنقابات في المهجر الفرنسي، وهو اليوم منسق للعديد من الجمعيات والاب الروحي لمغاربة منطقة «مونت لاجولي» وهو بهذه الصفة، ينخرط في قافلة المساواة والمواطنة، كمنظم وكمسؤول عن القضايا اللوجستيكية لهذه القافلة.

تعيشون في فرنسا منذ سنة 1970، حيث عملتم إلى جانب العمال والتجار والمقاولين في ديار المهجر لسنوات طويلة، ما هو تقييمكم لقافلة المساواة والمواطنة…؟

بالنظر إلى المشاكل الاجتماعية التي تعيشها الأسرة المغربية المغتربة في المهجر الفرنسي، أرى أن تنظيم مثل هذه القافلة، من أجل شرح قوانين وأحكام مدونة الأسرة الجديدة، جاء في وقته المناسب، كل المغاربة هنا في حاجة ماسة إلى التحسيس بهذه القوانين، ليس فقط لحل مشاكلهم العالقة، ولكن أيضا من أجل تأمين السلام والاستقرار لأسرهم.

إن هذه المدونة، كما تتبعنا في ندوات ومداخلات القافلة، جاءت بأشياء جديدة، نحن في أمس الحاجة إليها، وجاءت بحلول لقضايا شائكة تتعلق بالزواج والطلاق والنفقة والإرث وغيرها، علينا معرفتها بدقة والعمل بها من أجل سلامتنا الاجتماعية، وهذا لا يمكن أن يحدث دون وسائل علمية واتصالاتية، وهو الأمر الذي تعمل من أجله هذه القافلة.
هل تعتقدون أن الوسائل التي جاءت بها هذه القافلة لتبليغ رسالتها إلى المواطنين، المغاربة في المهجر، كافية لتحسيسهم بقوانين المدونة الجديدة؟

• في الحقيقة، هذه القافلة، جاءت بالعديد من الآليات البشرية والمادية من أجل تبليغ رسالتها، وعلينا القول بوضوح وصراحة، إنه رغم الأهمية القصوى للندوات واللقاءات والتجمعات التي تنظمها أو تؤطرها هذه القافلة، في مدن وجهات عديدة بفرنسا، ورغم أهمية الكتب والمنشورات التي توزعها بعشرات الآلاف على المغاربة المهاجرين، والتي تشرح بما فيه الكفاية أحكام مدونة الأسرة، رغم ذلك نقول، إن ذلك لا يكفي…إذ علينا أن نبذل المزيد من الجهد، لإحداث التغيير المطلوب في ثقافتنا القانونية، ولإعطاء وجه جديد لهذه الثقافة.
ولان هذه القافلة، مازلت في بدايتها، علينا أن نطوف بعد مرحلة فرنسا، حول بلدان الاتحاد الأوروبي التي تستقطب المهاجرين المغاربة، إننا نعتقد أن القائمين عليها، سيعدلون الكثير من برامجها، وسيضيفون آليات بشرية ومادية أخرى من أجل تحقيق الأهداف المرسومة، أن الأمر يتعلق بتجربة ميدانية واسعة، كما يتعلق بالمزيد من التأمل والتفكير والإبداع والخبرة.

يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى