24 ساعةأخبار الدار البيضاءأخبار الرياضةالواجهة

الوداد الرياضي من الهيمنة الإفريقية والمحلية الى السكتة القلبية

كل شيء في الحوار الذي أجراه الرئيس هشام أيت المنا قبل مباراة المغرب الفاسي ، كان صريحا، بل نبرة الخطاب التي تكلم عنها السيد الرئيس تؤكد الفشل المألوف الممهد للسكتة القلبية التي تهدد الوداد الرياضي، بعدما كان الفريق يغزو افريقيا في عهد الرئيس السابق سعيد الناصيري اصبح في متناول الجميع ولعله الخروج من كأس الاتحاد الافريقي و الهزائم المتتالية التي عجلت بخروج بنهاشم و التعاقد مع كارتيرون.

والخرجة الاعلامية سريعة الفهم من لدن العامة قبل المنخرط والمحب والعاشق الى وداد الأمة؛ لكن ما كان دون انتظارات الرأي العام هو اكتفاء الرئيس بالإشارة أو تبخيس التضحيات والالقاب التي فاز بها الفريق في حقبة الناصيري .. الوضع الراهن أي الفشل الذريع الذي يميز مرحلة ايت المنا ،بالعودة إلى التاريخ القريب للفريق، وتحديدا في سنة 2017و2022 وهي من إنجاز الناصيري …

والسؤال الذي يطرح نفسه ما القيمة المضافة التي قدمها الرئيس الحالي ؟

الجواب هو أن الفريق على وشك السكتة القلبية.

فغضب الجمهور الحقيقي جعله لا يتردد في البوح أمام مسامع السامعين بضرورة “الخروج عن المعتاد وإحداث زلزال رياضي” حتى يمكن تدارك ما ضاع وهدر الفرص لجعل وداد الأمة يرقى حقا الى العالمية الحقيقية وليس الى الهاوية.

وحتى لا نزعم القدرة على قراءة الطالع والزعم أن رسالة أو رسائل الغيورون قد تعني إعفاء مكتب هشام ايت المنا،واستبداله بمكتب قادر على إرجاع الفريق الى سكة الانتصارات ، أو شخصية عالمة بأبجديات كرة القدم.

– لا يمكن نفي تورّط صارخ للفصيل الوينرز في “اللعبة” بتبنّي رياضي حقيقي وليس البوز، وهو ما أفقد الجرأة على الخوض فيه سواء مع بداية ما سمي “العهد الجديد”، أو حاليا بعدما بلغ من الرشد عتيا، وهو ما أعطانا “رجل المرحلة الفاشل” ومقررين في التطبيل يفضلون إبقاء على ما يسمى “الاستثناء الرياضي” ، أو ما سُمي على عهده بـ”البطل الخارق” وهي غلطة العمر من طرف الفصيل خاصة والمنخرطين عامة، وفشل المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، في تحقيق فوزه الأول مع الوداد حتى الآن ماهي إلا بداية السكتة القلبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى