انتخاب بشرى موتو على رأس الكتابة الإقليمية لحزب الإستقلال بتمارة.
انتخاب بشرى موتو على رأس الكتابة الإقليمية لحزب الإستقلال بتمارة.

شهد مقر مفتشية حزب الاستقلال بتمارة، محطة تنظيمية وازنة طبعها الإجماع، حيث انتخب المجلس الإقليمي للحزب السيدة بشرى موتو كاتبة إقليمية، لتكون بذلك أول امرأة تتبوأ هذا المنصب القيادي على المستوى الوطني في تاريخ “حزب الميزان”.
ترأس أشغال هذا اللقاء السيد عزيز الهلالي، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس رابطة المهندسين الاستقلاليين، بحضور المفتش الإقليمي السيد يوسف علاكوش، والكاتب الإقليمي السابق السيد علي الذهبي، إلى جانب أعضاء من المجلس الوطني ونخبة من مناضلي ومناضلات الإقليم.
كفاءة مهنية وجذور نضالية ويأتي انتخاب السيدة بشرى موتو بالإجماع تتويجاً لمسار نضالي استثنائي؛ فهي سليلة عائلة استقلالية بامتياز، تشربت مبادئ الحزب وقيمه منذ البدايات. وعلى المستوى المهني، تعتبر السيدة موتو إطاراً مشهوداً له بالكفاءة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب)، مما يمنحها رؤية تدبيرية وخبرة ميدانية في التعاطي مع قضايا المجتمع.
دينامية نقابية وسياسية إلى جانب حضورها الحزبي، تُعد السيدة موتو مناضلة متميزة داخل صفوف الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، حيث بصمت على مسار نقابي حافل بالدفاع عن حقوق الشغيلة، وهو ما عزز من رصيدها لدى القواعد الاستقلالية بالإقليم.
وقد اعتبر المشاركون في هذا اللقاء أن هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية عميقة، وتعكس تحولاً هادئاً ومسؤولاً في آليات اتخاذ القرار داخل الحزب، من خلال تكريس الثقة في الكفاءات النسائية القادرة على الجمع بين العمل الإداري، الميداني، والنقابي.
هذا العرس التنظيمي، الذي مر في أجواء من الانضباط والالتزام، يضع الكتابة الإقليمية بالصخيرات–تمارة أمام انطلاقة متجددة، تهدف إلى تعزيز القرب من المواطنين وتنزيل البرنامج التعاقدي للحزب بروح من المسؤولية والوفاء للتراكم النضالي التاريخي.






