باشا مدينة الزمامرة يحرم مواطن من شهادة السكنى
بقلم ذ. توفيق علول

بمدينة الزمامرة يعيش المواطن البسيط إضافة إلى همومه اليومية من غلاء وضعف ذات اليد محنة جديدة تمثلت في سلوكات باشا المدينة التعسفية … فمنذ تعيينه قرابة الأربع سنوات نهج باشا المدينة أسلوبا غريبا تجاه المواطنين عموما، ألا وهو أسلوب التهديد والوعد والوعيد، حيث أصبح المواطن بالمدينة لا يستطيع الذهاب لمقر الباشوية لطلب أية وثيقة خوفا من زمجرة الباشا وتهديده.
يبدو أن باشا المدينة تمادى بشكل غريب في ممارساته المتمثلة في التعسف والشطط في استعمال السلطة، ويبدو أن لا أحد يستطيع كبح جماحه رغم البيانات المتكررة من مختلف الهيئات الحقوقية والجمعوية المحلية، بالشطط الذي يمارسه الباشا في المدينة بلغد حد منع مواطن من حقه في الحصول على شهادة السكنى.
ويعد حرمان هذا المواطن من شهادة السكنى من طرف الباشا دون مبرر قانوني تصرفاً غير مشروع، رغم أن الأصل هو أن هذه الشهادة تبقى حقاً لكل مواطن ثبتت إقامته … ويمكن للمتضرر، بعد توفير وثائق الإقامة (عقد كراء، فاتورة ماء/كهرباء)، تقديم شكاية تظلم أو اللجوء إلى المحكمة الإدارية للمطالبة بها والتعويض عن الضرر.





