بالوعات خارج الخدمة تهدد سلامة السائقين والمواطنين بمدينة أزمور

بقلم ذ. بوشعيب منتاجي
تعيش مدينة أزمور، خلال الآونة الأخيرة، على وقع وضع مقلق ينذر بعواقب وخيمة، بسبب تدهور عدد من بالوعات الصرف الصحي بعدد من الشوارع الرئيسية، وعلى رأسها شارع محمد الخامس، إضافة إلى مجموعة من الأزقة بحي الأمل 2. هذه البالوعات المتضررة تحولت إلى حفر مفتوحة تشكل خطرا حقيقيا على سلامة السائقين والراجلين، وسط إستياء عارم في صفوف المواطنين الذين يضطرون يوميا إلى المرور عبر هذه النقاط السوداء.
وحسب مصادر محلية، فإن بعض هذه البالوعات سبق أن خضعت لإصلاحات وُصفت بالعشوائية وغير المستوفية للمعايير التقنية المعمول بها، ما أدى إلى فشلها في وقت وجيز وعودة المشكل إلى الواجهة، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة إستفهام حول نجاعة التدخلات السابقة ومسؤولية الجهة المكلفة بصيانة البنية التحتية وضمان سلامة مستعملي الطريق.
وفي السياق ذاته، عبر عدد من المواطنين الذين يعاينون هذا الوضع بشكل يومي عن إستغرابهم مما وصفوه بسياسة اللامبالاة التي ينهجها المجلس الجماعي إتجاه هذه الإختلالات الخطيرة. فقد أصبحت عدة بالوعات خارج الخدمة بشكل فعلي، ولم تعد تؤدي وظيفتها الأساسية، بل تحولت إلى مصدر تهديد مباشر للأرواح والممتلكات، خصوصا في فترات الليل أو أثناء التساقطات المطرية.
ويطالب المتضررون بتدخل عاجل ومسؤول لإعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي، وتعويض البالوعات المتضررة بأخرى جديدة تستجيب للمعايير التقنية الحديثة، بما يضمن السلامة العامة ويحد من المخاطر المحتملة.
ويبقى أمل ساكنة أزمور معقودا على تحرك فعلي من الجهات المعنية قبل وقوع ما لا تحمد عقباه، خاصة وأن سلامة المواطنين تبقى مسؤولية جماعية تستدعي قرارات آنية وحلولا عملية، عوض الإكتفاء بسياسة الإنتظار والتجاهل.





