أخبارالواجهة

بيان شبيبة العدل و الاحسان يندد بحملة الاعتقالات التي طالت الشباب المحتج بمجموعة من المدن المغربية

أبو نضال:

اصدر المكتب الوطني لشبيبة العدل و الاحسان بيانا ندد من خلاله بالقمع و الاعتقال الذي طال احتجاجات الشباب في مجموعة من المدن المغربية . علما يقول البيان  ان الفعل الاحتجاجي سلمي و يطالب بالحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية و الحق في تعليم يفتح الآفاق، و صحة تحفظ الحياة، و شغل يصون الكرامة، و سكن يؤسس للاستقرار، وعدالة اجتماعية تعيد الاعتبار. و فيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛

شبيبة العدل والإحسان
المكتب الوطني

بيان

أنصفوا شباب الوطن … كفى من الحكرة

شهدت العديد من مدن المغرب يومي 27 و 28 شتنبر 2025 احتحاجات شبابية غاضبة واجهتها الدولة بالمقاربة الأمنية والقمع الممنهج بدل الإصغاء لصوت الشباب ومطالبه في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
إن هذا الجيل الشبابي لا يطالب بالمستحيل، بل يصرخ من أجل أبسط حقوقه: تعليم يفتح الآفاق، صحة تحفظ الحياة، شغل يصون الكرامة، سكن يؤسس للاستقرار، وعدالة اجتماعية تعيد الاعتبار.

إننا في شبيبة العدل والإحسان نعلن للرأي العام:

* تنديدنا الشديد بالقمع والاعتقال الذي طال احتجاجات الشباب المغربي، وتضامننا الكامل مع جميع ضحاياه.
* مطالبتنا بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية المشاركة في الوقفات السلمية التي شهدتها البلاد.
* تأكيدنا أن المقاربة الأمنية الغارقة في التسلط والاعتقالات لن تزيد الأوضاع إلا احتقانا وتوترا.
* تحميلنا الدولة بسياساتها الفاشلة المتعاقبة ووعودها الزائفة مسؤولية الاحتقان الاجتماعي.
* استنكارنا لكل محاولات استغلال الشباب بدل تمكينهم من حقوقهم الأساسية.
* تجديد دعوتنا إلى جبهة شبابية قوية وموحدة تدافع عن حق شباب الوطن في الحرية والكرامة والعدالة.

ونعيد التأكيد أنه: لا كرامة دون عدالة، ولا تنمية مع الفساد والاستبداد، ولا حرية دون عدالة، ولا عدالة اجتماعية دون إرادة سياسية جادة تعيد الاعتبار للشباب ولمختلف فئات الشعب المغربي وتضمن له حقوقه وتصون كرامته. وإن هذا الوطن الذي نحبه يستحق أن يُبنى على أساس من الحرية والعدالة والمساواة والتوزيع العادل للثروات، ويستحق شبابه أن يجد فيه فرصا لا سجونا، وآمالا لا يأسا، وحقوقا لا حكرة.

المكتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان
بتاريخ: 05 ربيع الثاني 1447هـ / 28 شتنبر 2025م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى