بين شعبوية ترامب وطموح نتنياهو، وبدعم من شبكة مصالح قوية، تتشكل معادلة خطيرة
#عبداللطيف_مشرف

بين #شعبوية ترامب #وطموح نتنياهو، #وبدعم من شبكة مصالح قوية، تتشكل معادلة خطيرة لا تقف عند حدود السياسة الداخلية أو حتى الإقليم، بل تمتد لتؤثر في شكل النظام الدولي كله.
#ترامب يعتمد على خطاب شعبوي قائم على القوة والضغط وكسر القواعد لتحقيق مكاسب سريعة، بينما يتحرك #نتنياهو بدافع مشروع سياسي–أمني طويل المدى، يسعى من خلاله إلى إعادة رسم موازين القوة في المنطقة بما يخدم بقاءه وتعزيز نفوذ دولته.
#عندما_يلتقي هذا النمطان، تكون #النتيجة:
#تصعيد مستمر، وقرارات تميل إلى الحسم العسكري بدل الحلول السياسية، وتآكل تدريجي لقواعد القانون الدولي. وهو مسار يقترب في منطقه من الفترات التي سبقت انهيار #عصبة الأمم، حين تراجعت الدبلوماسية أمام منطق القوة.
الفكرة الأساسية أن قواعد اللعبة الدولية تتغير:
#القانون الدولي يضعف، والمنظمات الدولية تفقد تأثيرها، والعالم يتحرك تدريجيًا نحو منطق “القوة هي التي تحكم”. وهذا يعيدنا لما حدث بعدما انهارت القواعد والسلوك المنظمة للقانون الدولي ، وزاد الاستقطاب وزاد سباق التسلح كسباق التسلح النووي الآن…من هنا اندلعت حرب عالمية.
#الأخطر أن استخدام القوة لم يعد “#آخر الحلول”، بل أصبح هو “#أول الحلول”.
#يعني بدل ما السياسة تحاول تمنع الحرب، أصبحت الحرب أداة لتحقيق أهداف سياسية من البداية.
ولو #نجح نموذج “ضرب القيادات أو إسقاط الأنظمة” (استراتيجية قطع الرأس)، فسيتم تكراره مع دول أخرى. وهنا الخطر الحقيقي: إذا ترسخ هذا النموذج، فلن يظل محصورًا في منطقة واحدة، بل قد يتحول إلى سلوك دولي عام، يفتح الباب أمام موجات تصعيد أوسع، ويزيد احتمالات صدامات كبرى، وانتشار هذا النموذج قد يفتح الباب لصراعات أكبر وأوسع، وربما يقرب العالم من حرب عالمية جديدة.
#باختصار:ما بين شعبوية تبحث عن إنجاز سريع، وطموح يسعى لإعادة تشكيل الواقع بالقوة، يقف العالم أمام لحظة اختبار… إما ضبط المسار بتحييد ترامب ونتياهو. وهذا صعب الا بطريقة واحدة…..!!!!!، أو الانزلاق نحو فوضى أوسع.
#السؤال المهم:
هل ما يحدث مجرد قرارات متهورة من قادة؟
أم أن هناك قوى أكبر تدفع نحو فوضى عالمية، ثم تعيد تشكيل النظام الدولي من جديد لصالحها؟
الإجابة على هذا السؤال هي التي ستحدد: هل العالم ذاهب للتصعيد الكبير… أم يمكن احتواء الموقف قبل الانفجار.
#عبداللطيف_مشرف





