
حين تكون الترقية اعترافًا بالاستحقاق، وحين يكون الثناء نابعًا من الواقع لا من المجاملة، فإن الكلمات تجد طريقها بسهولة إلى المعنى، هكذا يمكن الحديث عن ترقية السيد عمر أوراغ، رجل الأمن الذي أثبت، في أكثر من محطة، أنه في مستوى الثقة والمسؤولية.
إنه مسؤول يستحق كل عبارات الاحترام والتقدير، ولن يكون في ذلك أي حرج أو مبالغة، لأن الواقع كان دائمًا أصدق ترجمان، فقد كشفت المواقف الصعبة، قبل المناصب، عن معدن الرجال الحقيقيين، وكان للسيد عمر أوراغ حضور إنساني ومهني لا يُنسى.
ولا يمكن استحضار مساره دون التوقف عند فاجعة آسفي، تلك اللحظة المؤلمة التي انطبعت في الذاكرة الجماعية، يومها، كانت نظرات الصدمة والارتباك بادية على الوجوه، لكن وسط الفوضى والألم، كان السيد عمر أوراغ أول مسؤول يصل إلى مكان الحادث، وقبل وصول عناصر الوقاية المدنية. بل كان المسؤول الوحيد الذي تم التواصل معه في تلك اللحظات الحرجة، حيث أعطى تعليماته لرجاله بالتدخل الفوري، في تصرف يعكس حسًا عاليًا بالمسؤولية وسرعة في اتخاذ القرار.
إنها مواقف لا تُنسى، لأنها لا تُصنع في المكاتب، بل تولد في الميدان، وتُجسد معنى أن تكون رجل أمن بحق، حاضرًا عند الشدة، وقريبًا من هموم المواطنين.
وبهذه المناسبة، يسعدنا أن نتقدم إلى السيد عمر أوراغ بأحر التهاني على ترقيته الجديدة، التي تعكس تقدير القيادة العليا لجهوده المتميزة وإخلاصه في أداء مهامه، ترقية مستحقة لرجل أعطى الكثير، ولا يزال قادرًا على العطاء.
نتمنى له مزيدًا من النجاح والتألق في مهامه الجديدة، ونسأل الله أن يوفقه في كل خطوة يخطوها، لما فيه خدمة الوطن والمواطنين، ومواصلة مسيرة العطاء بروح المسؤولية والانضباط التي عُرف بها.
مبروك الترقية، ومزيدًا من التألق.





