تصاعد مقلق لظاهرة “الكريساج” بمحيط مقبرة سيدي علي

تشهد منطقة سيدي علي، خصوصا محيط مقبرة سيدي علي حالة من القلق المتزايد في صفوف الساكنة، نتيجة تكرار حوادث السرقة بالعنف “الكريساج”، التي أصبحت تستهدف المواطنين في أوقات مبكرة من الصباح، تزامنا مع آذان الفجر.
وحسب إفادات عدد من المواطنين، فإن هذه الإعتداءات باتت تشكل تهديدا حقيقيا لأمنهم وسلامتهم، حيث يتفاجأ المصلون والعمال بعناصر إجرامية تستغل الظلام وهدوء الشارع لتنفيذ عملياتها، في غياب ملحوظ لعناصر المراقبة.
ويُثير هذا الوضع استياءا واسعا لدى الساكنة، التي عبرت عن تخوفها من تفاقم الظاهرة، خاصة وأنها تحدث في مكان يفترض أن تسوده حرمة خاصة، ما يعكس، بحسب تعبيرهم، تراجعا مقلقا في الإحساس بالأمن.
وفي هذا السياق، وجه عدد من المواطنين من خلال إتصالهم بالجريدة الجديدة نيوز نداءا مباشرا إلى مصالح الدرك الملكي بسيدي علي، مطالبين بتكثيف الدوريات الأمنية، خصوصا خلال الساعات الأولى من الصباح، وتعزيز المراقبة بمحيط المقبرة والمناطق المجاورة لها.
وأكدت الساكنة أن مطلبها الأساسي يظل بسيطا ومشروعا ويتجلى في ضمان الأمن والأمان وصون كرامة المواطنين، داعية إلى تحرك عاجل قبل أن تتفاقم الأوضاع وتتحول إلى ما لا تحمد عقباه.
وتبقى الأنظار متجهة نحو الجهات المسؤولة لإتخاذ الإجراءات اللازمة، في أفق إستعادة الطمأنينة التي أفتقدها ساكنة المنطقة في الآونة الأخيرة.





