24 ساعةأخبار إقليم الجديدةجرائم وحوادث وقضايافضاء الجمعيات

جمعية منال لحقوق الطفل بإقليم الجديدة تستنكر استغلال قاصرات بجماعة كيكو وتطالب بالمحاسبة والحماية

تعبّر جمعية منال لحقوق الطفل في إقليم الجديدة عن استهجانها العميق وقلقها البالغ حيال الجرائم المروعة التي تعرّضت لها 14 تلميذة قاصرة في جماعة كيكو بإقليم بولمان، حيث تم استغلالهن ضمن شبكة إجرامية.

تشير الجمعية إلى أن تورط أفراد يتولون مسؤوليات قانونية وأمنية في هذه الانتهاكات هو تجاوز خطير يتطلب محاسبة صارمة وفرض أقصى العقوبات اللازمة لضمان عدم إفلات الجناة من قبضة العدالة.

و تؤكد الجمعية أن هذه الحوادث ليست مجرد وقائع منعزلة، بل تسلط الضوء على ضرورة ملحة لتعزيز الحماية القانونية للأطفال، وتضييق الخناق على كل من يُثبت تورطه في أي شكل من أشكال الاستغلال أو العنف ضد القاصرين، بصرف النظر عن مواقعهم أو مكانتهم الاجتماعية.

في هذا الإطار، تدعو جمعية منال لحقوق الطفل إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا وعائلاتهن، وتضمن عدم تعرضهن لأي ضغوط أو ترهيب قد يؤثر على شهاداتهن أو حقوقهن القانونية. كما تحث الجمعية السلطات المختصة على اتخاذ تدابير وقائية فعالة للحد من تكرار مثل هذه الجرائم وحماية الأطفال من أي انتهاكات مستقبلية.

وتؤكد الجمعية التزامها بمراقبة هذا الملف بشغف، والعمل بكافة السبل المتاحة لضمان تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا، مع استمرار جهودها لحماية حقوق الأطفال والدفاع عنها في جميع أنحاء الوطن

فجمعية منال لحقوق الطفل بإقليم الجديدة نموذجًا للعمل الجاد في مجال حماية حقوق الأطفال والدفاع عنهم، إيمانًا منها بأن الطفولة هي حجر الأساس لبناء مجتمع قوي وسليم. وتسعى الجمعية إلى تعزيز الوعي بحقوق الطفل، وحمايته من كل أشكال العنف والاستغلال، وضمان بيئة آمنة توفر له فرص النمو والتطور السليم.

وفي هذا الإطار، تعمل الجمعية على تقديم الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي للأطفال وأسرهم، كما تنظم حملات تحسيسية وورشات توعوية لضمان ترسيخ ثقافة حقوق الطفل داخل المجتمع. ومن خلال التنسيق مع مختلف الفاعلين المحليين والوطنيين، تسعى الجمعية إلى إحداث تغيير إيجابي ومستدام ينعكس على حياة الأطفال بالإقليم.

إن جمعية منال لحقوق الطفل بإقليم الجديدة ليست مجرد إطار جمعوي، بل هي صوت لكل طفل يحتاج إلى الحماية والرعاية. وندعو الجميع إلى المساهمة في تحقيق رسالتها النبيلة لضمان مستقبل مشرق لأبنائنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى