حقوق الإنسان تتابع قضية الطفلة جيراندو: حماية الخصوصية وضمان المصلحة الفضلى

أفادت مصادر مطلعة بأن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء–سطات تتابع عن كثب وضعية الطفلة القريبة من “اليوتوبر” جيراندو، بعد أن أثار إيداعها بمركز لحماية الطفولة اهتمامًا كبيرًا لدى الرأي العام.
بحسب نفس المصادر، تعمل اللجنة الجهوية على متابعة حالة الطفلة جيراندو من خلال محورين أساسيين:
1. المتابعة القضائية: شاركت اللجنة في جلسة محاكمة الطفلة التي عُقدت اليوم الخميس، بهدف تقييم الإجراءات القانونية المتبعة وضمان احترام حقوق الطفلة.
2. الدعم الاجتماعي: قامت اللجنة بتنظيم لقاء بين الطفلة وعدد من أفراد عائلتها للإفطار معها داخل مركز حماية الطفولة، في خطوة تهدف إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي لها.
وفي سياق متصل، شدد المجلس الوطني لحقوق الإنسان على أهمية حماية خصوصية الطفلة جيراندو، ودعا المتابعين والمتفاعلين مع القضية إلى الامتناع عن نشر اسمها أو صورتها. وأكد المجلس أن الكشف عن هويتها يشكل انتهاكًا لحقها في الخصوصية وقد يعرضها للوصم، مما قد يؤثر سلبًا على حقوقها في المستقبل.
تأتي متابعة وضعية الطفلة جيراندو ضمن المهام التي يضطلع بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والتي تشمل مراقبة أوضاع الأطفال الذين يكونون في تماس مع القانون. ويهدف المجلس إلى ضمان حصول هؤلاء الأطفال على حقوقهم الكاملة، مع التركيز على تحقيق مصلحتهم الفضلى في مختلف الإجراءات المتخذة بحقهم.





