دوري المرحومين حميدة وأعلي ولد بلخير حدث رمضاني يجمع الرياضة بالقيم الإنسانية.

متابعة : رحال الأنصاري.
في مبادرة رياضية ذات بعد إنساني عميق تنظم مدرسة القدم الذهبي لكرة القدم داخل القاعة بشراكة مع نادي أشبال الساقية الحمراء لكرة القدم داخل القاعة دوري المرحومين حميدة وأعلي ولد بلخير وذلك طيلة أيام الشهر الفضيل في نسخته الأولى الخاصة بالفئات الصغرى وسط أجواء يسودها التنافس الشريف وروح الأخوة
ويأتي تنظيم هذا الدوري تخليدا لذكرى المرحوم حميدة والمرحوم أعلي ولد بلخير عرفانا بمكانتهما داخل المجتمع وتكريما لمسارهما الإنساني الطيب حيث يحظى اسماهما بكل الاحترام والتقدير بين الساكنة رغم أن ارتباطهما لم يكن بالمجال الرياضي غير أن الرسالة من هذه المبادرة أسمى وتعكس قيم الوفاء والاعتراف بالجميل
ويشرف على هذه التظاهرة مدير المدرسة الحارس السابق والإطار الوطني باسو الدين الذي يواصل جهوده في العمل القاعدي وتأطير الناشئة داخل كرة القدم داخل القاعة واضعا خبرته الميدانية رهن إشارة الفئات الصغرى من أجل صقل المواهب وبناء جيل رياضي منضبط ومتشبع بروح المسؤولية
ويعرف الدوري مشاركة عدد مهم من الفرق المنتمية للفئات الصغرى حيث برمجت المباريات وفق برنامج محكم يمتد طيلة الشهر الفضيل على أن تختتم المنافسات بإجراء المباراة النهائية وتوزيع الجوائز والكؤوس والميداليات على الفرق المتوجة إلى جانب تكريم خاص لأسرتي المرحوم حميدة والمرحوم أعلي ولد بلخير في لحظة وفاء مؤثرة
ولم تقتصر التظاهرة على الجانب الرياضي فقط بل تم تنظيم مسابقة كبرى في تجويد القرآن الكريم موازاة مع فعاليات الدوري إيمانا من المنظمين بأهمية التوازن بين التكوين البدني والتربية الروحية حيث ستعرف المسابقة مشاركة واسعة من الأطفال والشباب وسيتم تخصيص جوائز تشجيعية للفائزين
هذه المبادرة تعكس رؤية واضحة لمدرسة القدم الذهبي وشريكها نادي أشبال الساقية الحمراء لكرة القدم داخل القاعة في جعل الرياضة وسيلة للتربية والتأطير وغرس القيم النبيلة داخل المجتمع خاصة خلال شهر رمضان الذي يشكل محطة سنوية لتعزيز التضامن والتكافل
دوري المرحومين حميدة وأعلي ولد بلخير في نسخته الأولى يضع لبنة جديدة في مسار العمل الرياضي الجمعوي ويؤكد أن الاستثمار في الفئات الصغرى هو الرهان الحقيقي لصناعة مستقبل أفضل عنوانه الأخلاق والانضباط والعمل الجاد قبل البحث عن النتائج والألقاب.





