24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهةتربية وتعليمجرائم وحوادث وقضايا

صرخة أم تعيد النقاش حول مشروع “المدرسة الرائدة” وجودة المقررات الدراسية

بقلمبوشعيب منتاجي

أعاد شريط فيديو متداول على نطاق واسع، تحت عنوان “صرخة أم”، الجدل من جديد حول مشروع “المدرسة الرائدة” والمقررات الدراسية المعتمدة في التعليم العمومي.

الأم التي ظهرت في الفيديو، عبّرت عن غضبها الشديد من كراسة اللغة العربية المخصصة للسنة الثانية إعدادي، المعنونة بـ “هيا لننجح”، ووصفتها بأنها “ضعيفة وهزيلة”، ولا ترقى إلى مستوى التلاميذ، معتبرة أنها تنفّر المتعلمين من الدروس وتشجع على الهدر المدرسي بدل الحد منه.

وفي رسالة مؤثرة، أكدت الأم أن قرارها وزوجها تسجيل ابنتهما في المدرسة العمومية جاء عن قناعة راسخة وإيمان بتاريخها العريق ودورها في تكوين أجيال ناجحة، رغم قدرتهما المادية على اللجوء إلى التعليم الخصوصي. غير أنها عبّرت بمرارة عن خيبة أملها مما وصفته بـ”المهزلة” في تنزيل مشروع المدرسة الرائدة، مشددة على أن ما يجري “ليس إصلاحًا بل استخفافًا بعقول التلاميذ وأوليائهم”.

جدير بالذكر أن مشروع “المدرسة الرائدة” أطلقته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في عهد الوزير السابق شكيب بنموسى، ضمن خارطة الطريق 2022-2026 للإصلاح التربوي، التي تهدف أساسًا إلى تحسين التعلمات الأساسية، خاصة في مادتي القراءة والحساب.

وقد شمل انطلاق هذا المشروع الموسم الدراسي 2023-2024، حيث استفاد منه أكثر من 322 ألف تلميذ في 626 مؤسسة ابتدائية عمومية. وتخطط الوزارة لتوسيع التجربة خلال الموسم الدراسي 2024-2025 لتشمل 232 مؤسسة ثانوية، على أن يصل التعميم إلى 730 مؤسسة بحلول 2026-2027، قبل أن يتم التعميم الكلي سنة 2028-2029.

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى