صفقة مواقف السيارات بسيدي بوزيد تعيش تحت رحمة بلطجية

تعتبر صفقة مواقف السيارات بسيدي بوزيد جماعة مولاي عبد الله بمثابة وسيلة مهمة لتنمية مداخيل الجماعة لكن في المقابل وجب على الرئاسة العمل على حماية شركائها الذين يؤدون واجبات مادية مهمة للجماعة كل سنة .
فجل مواقف السيارات بسيدي بوزيد تعيش تحت رحمة أصحاب الجيليات غير المنتمين للشركة صاحبة الصفقة والذين يفرضون أثمانا مبالغا فيها على أصحاب السيارات بعيدا كل البعد عن الأسعار المحددة بدفتر التحملات ناهيك عن التضييق الذي يمارسه البعض منهم على عمال الشركة .
وفي هذا السياق فقد تقدمت الشركة صاحبة الصفقة بشكاية في حق هؤلاء من أجل حماية مستخدميها من جهة ومصالحها من جهة أخرى بالنظر إلى الخسائر المادية التي تتكبدها جراء هذا الإحتلال غير المشروع من طرف هؤلاء .
وحسب أحد حراس السيارات بسيدي بوزيد فقد تعرض أحدهم لمضايقات عدة من طرف أحد هؤلاء الحراس غير التابعين للشركة قبل أن تتطور الأمور وتصل إلى حد الإعتداء الجسدي ليتدخل درك سيدي بوزيد ويتمكنوا من توقيفه ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية خاصة وأنه كان في حالة سكر في انتظار تقديمه أمام العدالة لتقول كلمتها في حقه … حتى لا يستمر الوضع بنفس الفوضى وتجاوز القانون وكذلك للحفاظ على مصالح المستثمرين .





