
لروحك الرحمة والمغفرة فانت الاجدر بان تكون كل الدورات باسمك
الى روح فارس احمر سي الطاهر وداد الخنوفي “قايد السربة الحمرية الناصرية”.
بقلم: الزجال إدريس بلعطار
…..
عَوْدي..في الروى معڭول
…
….
برّحْتوا باللاّمة يا العلاّمة
ولڭيتوا عودي
ذ النوبة في الرْوىمعڭول
عڭلتُّه جراحُه حامية تتحامى
حنّنْ صهلاتُه
خلاّتني نرْبلْ كِ المهبول
……………………………..
ذاك لدهم العيساوي
مول السبڭ لمساوي
مول التّدراج لمتاوي
كان هو ناوي
وكنت انا داوي
كان هو ناوي
والنية صافية
وكنت انا داوي
والكلمة وافية:
تڭداح لجلالة في العين
وسراح لكل مكسّح ومغلول
…………………………………
كنت انا داوي
على محلّة
ردّتْ صهد يكب من لبحر
على علفة
حرْزت رملة ..جبال وبر
وعلى صربة
ببارود العشق تزهى وتصول
………………………………..
وكان هو ناوي
يجذب على عيطة
مْعَلْمة علْى لفجر
يجذب على سرّابة
شعلت شعا الحافر
حتى صار طشاشُه متصول
…………………………………….
عڭلته جراجه
جرح ينسّيك في لاخر
مهمول ليوم سناحو:
التْماڭْ ..الخيدوس والخنجر
والعشّارية..
خواتمها صدّاوْ
والدير لونه بهات
والصْراعات رشاوْ
وذآاك المزود
بارودُه بْرد
وكذاك “الدّليل” عاد مدلول
…………………………………
كان هو ناوي
وكنت انا داوي
كان هو ناوي
يشرّڭ لوطَى بالعفطة
وكنت انا داوي
على خرطة بلا شحطة
هو عودي مسايسني
كيف انا مسايسُه
في الحَرْكة يعود لابسني
كيف انا لابسه
بلا غمزة يڭمز
بلا نغزة يهمز
ناضي…
وبلا رسلة مرسول
………………………………………………
عڭلتو جراحُه
وحال الطبيعة خسر
منعوا ..وقساحوا
فڭعات الخاطر
هو دموعُه ساحوا
وانا دموعي تكابر
ملّي ركبوا وراحوا
والموسم بات حاضر
نادى وصاح برّاحُُه
ولڭاه في الروى ضامر
لڭاه في الروى ساهت ومسبول





