فيلم المطرود من رحمة الله

المصطفى طالب يكتب:
بعجالة:
واش قنواتلنا التلفزية في غيبوبة؟ واش المسؤولين عليها شافوا
فيلم “المطرود من رحمة الله”؟ هذا فيلم موجه لجمهور أقل من 16 سنة، بمعنى أنه ليس لكل افراد العائلة، بمعنى ان فيه مشاهد قبيحة وعنف ومشاهد جنسية فاضحة بلا منوصفها! بمعنى خلوا الفيلم يدوز في القاعات السينمائية بطريقة عادية، مثل العديد من الأفلام التي لا تأخذ حقها في الترويج وتقصى، فلماذا هذه الانتقائية؟
راه الناس ملي تيشوفو اعلان عن فيلم على شاشة التلفزة يعتقدون انه صالح للاسرة، وغالبا ما يصطدمون بمحتوى اقل ما يمكن ان يقال انه خادش للحياء. وهذا فيه مساس بقانون الاتصال السمعي البصري ودليل المشاهد النشء وحتى الدستور الذي لا شك اقر بحرية الابداع ولكن في ظل احترام الهوية والقيم المغربية.
وإذا كان قد سمح بعرضه في القاعات مثل بعض الافلام التي أثارت ضجة، فليتم الأمر بدون اعلان تلفزي، ولي بغا يمشي يمشي كما يقال في الوسط السينمائي.
ام انه لم تعد لنا ضوابط وقيم؟ ام ان البعض اصبح فوق الدستور وفوق المجتمع وحتى فوق الدين الذي يوحد هذا الوطن اضافة الى مؤسساته الدستورية؟
فضلا عن ان هذا الفيلم حتى ولو صور في المغرب وحصل على دعم المركز السينماىي وحتى ولو قال المخرج انه خرافة وفانتازيا وحكاية حمير جدة ههه علما ان الخرافة لعا قوتها في رموزها،
حتى ولو كانت سينما المخرج سينما تجريبية، هذا الفيلم لا يمت بصلة للمجتمع المغربي ولا ثقافته ولا قيمه، فهو فيلم فرنسي لغة وتمثيلا (اقولها بدون تعصب او شوفينية)، والقصة خاصة بالمخرج حاول التعبير عن هواجسه كمبدع وككاتب على الطريقة الفرنسية. هذاك شغلو رغم ان الفيلم بعث بعدة رسائل حاملة للتأويل.
فالمرجو من قنواتنا ان يتبينوا قبل ان يعلنوا ههه
الشيء اذا تجاوز حده انقلب الى ضده، راه هذا وطننا كلنا له خصوصياته الثقافية والاجتماعية، ماشي حيث عايشين في العولمة والبنك النقد الدولي يتحكم في العديد من الدول،
راه امام طغيان الثقافية الأمريكية قامت بعض الدول الاوروبية وعلى راسها فرنسا بنفسها التي تمول افلامنا وتملأ شروطها التي من بينها الطعن في هويتنا ومعتقداتنا ونساءنا وشبابنا، قلت تدافع عن خصوصيتها الثقافية،
فبالأحرى نحن، ثم ان الانفتاح لا يعني الانسلاخ من الذات و”ماشية على حل شعرها” هههه
غيرة على قنواتنا الوطنية وعلى ما يجمعنا وليس ما يفرقنا.





