قراءة في أبعاد لقاء إلياس المالكي مع المنابر الإعلامية بإقليم الجديدة

بقلم بوشعيب منتاجي
أثار اللقاء الذي جمع إلياس المالكي، رئيس فريق “إنتر أزمور”، بعدد من المنابر الإعلامية بإقليم الجديدة، تفاعلا واسعا في الأوساط المحلية، وفتح الباب أمام نقاشات متعددة حول خلفيات هذه الخطوة وأبعادها، خاصة في ظل السياق الرياضي الذي تعيشه مدينة أزمور.
ويكتسي هذا اللقاء، من زاوية تحليلية، دلالات مهمة، حيث يأتي في أعقاب تولي المالكي رئاسة الفريق، وهي الفكرة التي راودته منذ سنوات، ما جعله اليوم في صدارة المشهد الرياضي بالمدينة، وسط آمال معلقة على قدرته في إنقاذ ما تبقى من الرياضة المحلية وإعادة الإعتبار لكرة القدم الأزمورية.
في المقابل، يطرح هذا المستجد تساؤلات حول غياب أسماء أخرى من داخل المكتب المسير خلال هذا اللقاء، إذ يرى بعض المتتبعين أن طبيعة النقاش ومستواه قد يشكلان تحديا ، خاصة في ظل تمكن المالكي من الإجابة عن مختلف الأسئلة المطروحة، مستفيدا من خبرته في تدبير الحوار، وهو ما قد يفسر، بحسب نفس الآراء، تحفظ بعض الأعضاء عن الحضور.
كما يُنظر إلى هذا اللقاء على أنه رسالة واضحة للرأي العام، مفادها أن رئيس الفريق يسعى إلى ضخ دماء جديدة داخل المنظومة الكروية بالمدينة، والإنفتاح على مختلف الفاعلين، مع الإقرار الضمني بضرورة تجاوز إختلالات المراحل السابقة.
في سياق متصل، يعتبر آخرون أن تنظيم هذا اللقاء يندرج ضمن إستراتيجية تواصلية تهدف إلى إبراز حضور إلياس المالكي كفاعل أساسي في المشهد الرياضي المحلي، خاصة في ظل المؤشرات التي يتحدث عنها البعض بخصوص تحسن أداء الفريق، إلى جانب الجهود المبذولة لتسوية الديون المتراكمة.
ويبقى هذا اللقاء، في نهاية المطاف، محطة رياضية بارزة، أعادت طرح أسئلة جوهرية حول دور رئيس الفريق وحدود حضوره الإعلامي، في وقت تتطلع فيه ساكنة أزمور إلى رؤية نتائج ملموسة تعكس طموحاتها في إعادة بريق كرة القدم بالمدينة






