قيادة ملحقة “النخيل” بمولاي عبد الله تحجز آلة لصنع الياجور وتُحبط محاولات بناء عشوائي في عمليات متفرقة

واصلت السلطات المحلية بملحقة “النخيل”، التابعة لنفوذ جماعة مولاي عبد الله، تحركاتها الميدانية الرامية إلى ضبط مخالفات التعمير، حيث أشرف قائد الملحقة يوم الأربعاء الأخير على عملية حجز نوعية استهدفت ورشات غير مرخصة للبناء.
وحسب المعطيات التي استقتها الجريدة، فقد قامت السلطات بمداهمة ورش بـدوار الخضر، حيث تم ضبط آلة لصنع الأجور (بريسا) في ملكية أحد الأشخاص. وحسب مصادرنا، فإن صاحب الآلة كان يستعملها لإنتاج “الياجور” بشكل شخصي ومباشر لغرض استخدامه في بناء عشوائي خاص به، في محاولة للالتفاف على المساطر القانونية وتفادي اقتناء مواد البناء الجاهزة. وقد تم حجز الآلة وإيداعها بالمحجز الجماعي ووقف الأشغال الجارية.
وفي عملية ثانية موازية، تمكنت عناصر السلطة المحلية من وضع اليد على شاحنة محملة بمعدات البناء والآجور. الشاحنة كانت بدوار أولاد سعد الدراع، حيث كشفت المعاينات الميدانية أن هذه التجهيزات كانت تُعد لعملية “تسقيف” (صَبّ الضالة) لبناء غير قانوني، كان من المقرر تنفيذه يوم الإثنين المقبل.

وقد تم التدخل في الوقت المناسب قبل شروع المخالفين في عملية البناء، حيث جرى حجز الشاحنة ومواد البناء، وإحالتها بدورها على المحجز الجماعي بجماعة مولاي عبد الله.
وتندرج هذه التدخلات الصارمة لقائد ملحقة “النخيل” في سياق تشديد الخناق على البناء غير المرخص، ومنع استغلال الظروف للقيام بإحداث تغييرات عمرانية غير قانونية. وقد أبانت هذه العمليات عن يقظة كبيرة في رصد مختلف الحيل التي يلجأ إليها البعض، بما في ذلك التصنيع الذاتي لمواد البناء داخل الدواوير للإفلات من الرقابة.






