كل التضامن مع الصحفي يونس مسكين

حسن بويخيف يكتب
كل التضامن مع الصحفي المقتدر يونس مسكين
—
الحملة التي يتعرض لها الصحافي المقتدر يونس مسكين، ليست فقط حملة ظالمة لفقدانها لقضية تبررها، بل تثير الأسئلة عن الهدف منها، على اعتبار أنها تستهدف الزميل يونس في شرفه وفي سمعته المهنية وحتى في مستواه العلمي، وكأن الغرض من الحملة ليس انتقاد زلة لسان الجميع عرضة لمثلها، بل تصفية معنوية لهامة إعلامية يقدم للوطن أفضل خدمة يحتاجها اليوم: النقد البناء.
والدليل على أن الأمر لا يتعلق بانتقاد زلة لسان يونس بل باستهدافه، هو أنه لما استعمل مصطلح “تهجير” مرتين في حديثه عن إجلاء المتضررين من الفيضانات في تصريحه لقناةdw ، توقف المغرضون عند هذه الكلمة غاضين الطرف عن مرات كثيرة تجاوز فيها يونس كلمة “تهجير” وتحدث عن “الإجلاء”.
ورغم أن كلمة إجلاء هي الأخرى يمكن أن نجد لها في بعض الأدبيات ما يجعلها غير مناسبة بما تحمله من دلالات “إبعاد قد يكون نهائيا”، فقد ذهب الغي ببعضهم إلى تقطيع اللحظات التي استعمل فيها يونس كلمة “تهجير” لتصبح عنوان تدخله الذي كان متوازنا، بل ومدافعا عن الإجراءات الاستباقية التي قامت بها السلطات في تعاملها مع الفيضانات الأخيرة.
إننا أمام آلية إرهاب وترهيب، والمصيبة أن يقدم هؤلاء على أنهم يخدمون الوطن ومصالحه.





