مؤسسة العيدي زيداني توقع أغنية “مروكينو أفريكانو” للفنان عمي بسيسو وتلاميذ نوبل السلام.
مؤسسة العيدي زيداني توقع أغنية "مروكينو أفريكانو" للفنان عمي بسيسو وتلاميذ نوبل السلام.

في إطار أنشطتها الوطنية التي تلامس الإرتباط بالقيم والتقاليد المغربية العريقة؛ وتماشيا مع التوجه العام الذي تتبناه لتنمية القدرات وصقل المواهب؛ وايمانا منها بالدور الأساسي في خلق المبادرات وتقويتها، وبمناسبة تنظيم المملكة المغربية لكأس إفريقيا للأمم 2025، وبالموازاة مع هذا الحدث الرياضي المتميز نظمت مؤسسة العيدي زيداني للثقافة والإبداع أمسية تربوية متنوعة لتقديم وعرض أغنية “مروكينو أفريكانو” بمشاركة الفنان عبد اللطيف خلاد “عمي بسيسو” وتلاميذ وتلميذات مجموعة مدارس نوبل السلام بالدار البيضاء.
عرف هذا الحفل تقديم عدة عروض فنية متنوعة قدمها ثلة من تلاميذ وتلميذات العديد من المؤسسات التعليمية الخاصة “نوبل السلام، المجد، الصلاح “؛ وتظمنت الأغاني حب الوطن والشعور بالإنتماء ونشر المحبة والإرتباط بالتعليم والإجتهاد من أجل التألق والنجاح، كما شارك في هذه الأمسية الإحتفالية جانب من الجالية الإفريقية بالمغرب وقامت بعرض فني من التراث الإفريقي وبعض الرقصات مع التلاميذ التي تفاعل معها الحضور؛ مع عرض شريط يعرف بحياة الفنان عمي بسيسو.
وسط أجواء من الفرح والأنغام الموسيقية الوطنية تم توقيع أغنية مروكينو أفريكانو للفنان عبد اللطيف خلاد عمي بسيسو وتلاميذ وتلميذات مجموعة مدارس نوبل السلام؛ وذلك من خلال توزيع أشرطة موقعة بين مؤسسة العيدي زيداني وعمي بسيسو على الحضور؛ وأيضا توزيع أقمصة للمنتخب المغربي على الضيوف الأفارقة؛ وفي خظم هذا الحدث المتميز تم تكريم الأطر المشرفين والتلاميذ المشاركين في إنجاز هذه الأغنية؛ وعلى أنغام “بلادي يا زين البلدان” تم اختتام حفل التوقيع.
وخلال تصريحها للموقع قالت السيدة “سليمة زيداني” رئيسة مؤسسة العيدي زيداني للثقافة والإبداع؛ بأن المؤسسة تعمل دائما على دعم المبادرات الهادفة التي الى ترسيخ القيم الوطنية والنهوض بالإبداعات الغنية ذات البعد الإجتماعي المتنوع؛ وكذلك المساهمة في تقوية القدرات وتعزيز المهارات لدى كافة الفئات؛ وقالت بأن توقيع أغنية مروكينو أفريكانو جاء ثمرة جهود أطراف متعددة يجمعها حب الوطن وأنها تعتبر إضافة نوعية في الخزانة الفنية الأطفال؛ وهي مناسبة لكي تعمم هذه التجربة على مختلف المؤسسات التعليمية من أجل توسيع المعرفة والشعور بالانتماء للوطن وكذلك الانفتاح على بعده الإفريقي، كما قدمت الشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في نجاح هذه التجربة المتميزة، وفي ختام كلمتها تقدمت السيدة سليمة زيداني برفع أدرع الدعاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأييده بالشفاء العاجل وأن يبقيه ذخرا وملاذا لهذا الوطن العزيز.











