
محمد يتيم:
————-
السلام عليكم
العثماني والمسؤولية عن قرار التطبيع …..
كلمة من أجل العدل والإنصاف
من يتهجم على الدكتور سعد الدين العثماني ويزايد عليه من جديد بمطالبته بالاعتذار عن توقيع خطيئة التطبيع يعلم علم اليقين أن قرارا من قبيل هذا لا يؤخذ على مستوى رئيس الحكومة وأن قضايا سياسة الدولة الخارجية وخاصة ما يتعلق بالاتفاقيات والمعاهدات
هي اختصاص حصري لرئيس الدولة كما ينص على ذلك الفصل الخامس من الدستور الذي يتص على ما يلي:
يعتمد الملك السفراء لدى الدول الأجنبية والمنظمات” الدولية، …
يوقع الملك على المعاهدات ويصادق عليها،
غير أنه لا يصادق على معاهدات السلم أو الاتحاد، أو التي تهم رسم الحدود، ومعاهدات التجارة، أو تلك التي تترتب عليها تكاليف تلزم مالية الدولة، أو يستلزم تطبيقها اتخاذ تدابير تشريعية، أو تتعلق بحقوق وحريات المواطنات والمواطنين، العامة أو الخاصة، إلا بعد الموافقة عليها بقانون.
للملك أن يعرض على البرلمان كل معاهدة أو اتفاقية أخرى قبل المصادقة عليها.
إذا صرحت المحكمة الدستورية، إثر إحالة الملك، أو رئيس الحكومة، أو رئيس مجلس النواب، أو رئيس مجلس المستشارين، أو سدس أعضاء المجلس الأول، أو ربع أعضاء المجلس الثاني، الأمر إليها، أن التزاما دوليا يتضمن بندا يخالف الدستور، فإن المصادقة على هذا الالتزام لا تقع إلا بعد مراجعة الدستور.
من الواضخ بمقتضى هذا الفصل أن التوقيع على والمصادقة على الاتفاقيات هي اختصاص حص ي ملكي واتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني يس ي عادليه هذا المقتضى ..
غير أنه من ناحية توازي الأشكال لم يكن ممكنا أو من اللائق أن يوقع الملك على اتفاقية استعادو العلاقات مع الكيان ال
وأنه يتعين التوجهمن قبل من يدخل في اختصاصم الطعن في دستورية المعاهدات أن يتوجهوا للقيام بما يوجبه عليهم الدستور !!!
ولعل التوجبه الذي صدر عن الاستاذ بن كيران مباشرة بعضها بعدم التعليق على واقعة التطبيع كان على إدراك عميق بأن الأمر ياعلق يقرار دولة.
ولذلك فإن مواصلة النبش في هذا الموضوع هو تضييع للوقت وإشغال للناس باستهداف طرف لا يملك قرار توقيع اتفاق ” التطبيع ” مع الكيان الصه يوني ولا يقع تحت مسؤوليته واختصاصه وإنما وقع يتكليف من رئيسه الاعلى
تساؤلات
هل كان يتوقع أحد أن يعلن العثماني تمرده على رئيسه ليخلق أزمة سياسية في البلاد؟؟
هل من المعقول أن يواصل البعض النبش في هذا الموضوع ويواصل” التكفير ” السياسي للدكتور العثماني ويطالب ب” التوبة السياسية ” للدكتور سعد الدين العثماني ؟
المواقف الأصلية للدكتور سعد الدين العثماني من القضية الفلسطينية ومن التطبيع هي عين مواقف الحركة والحزب الذي ينتمي إليه .. بل لقد بادرت الامانة العامة في بلاغ لها مباشرة الى اعلان رفضها لقرار التطبيع ونفس الشيؤ بالنسبة لمجلسها الوطني …
وإذا كانت الدعوة جادة في طلب الاعتذار للتطبيع فينبغي التوجه للجهة الحكومية التي يهيأ في مطبخها قرار من قبيل هذا واستحضار أن أي قرار حكومي في هذا للاتجاه خاصة حين يتعلق بمعاهدة دولية ليس اختصاصا لرئيس الحكومة وإنما هو اختصاص سيادي للدولة
مواقف العثماني من التطبيع معروفة ومعلن عنها
غير أن ما يطرحه البعض من مطالبة الدكتور سعد الدين العثماني هو استهداف للحلقة ” الضعيفة “في الموضوع” وإلا فمواقف الدكتور سعد الدين العثماني من ” التطبيع ” ثابتة وواضحة سبق أن عبر عنها في لقاء خاص مع الجزيرة ..وتضمنها قبل ذلك وبعده البلاغ الصادر عن الامانة العامة للحزب وعن مجلسه الوطني اللذين عبرا عن رفضهما للاختراق التطبيعي
وكان الدكتور العثماني حينها أمينا عاما للحزب
الدكتور سعد الدين العثماني من مؤسسي حزب العدالة والتنمية وفقهائه وعلمائه سيق له أن عبر في مناسبات متعددة عن موقفه الرافض للتطبيع بما في ذلك لقاء له نع قناة الجزيرة جيث ورد في لقاء له مع برنامج موازين الذي كان ضيف حلقة (2022/10/5) من برنامج “موازين” أن قضية التطبيع مع إسرائيل كانت قرار دولة نتيجة سياقات خاصة بالمغرب، ويصف القرار بأنه “لحظة مؤلمة وصعبة”، مشددا على أن موقف حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح لم يتغير، وظهر ذلك من خلال البيانات التي صدرت مرارا وأكدت دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته واستنكار الانتهاكات الإسرائيلية
العثماني يحمل نفس الثقافة المناهضة للتطبيع مع الاحتلال والعدوان الصهيوني مثله مثل بقية مناضليه ممن شاركوا في أساطيل لكسر الحصار من قبيل الدكتور اعمارة . ..ومن قبيل كافة مناضليه الذين يتجحون اعمال التنسيقيات المناهضة ل” التطبيع “…
وممن دخلو إلى غزة في أوج العدوان لغزة من قييل الدكتور المقرئ أبو زيد …
والثقافة التي يتهل مها الدكتور سعد الدين العثماني هي نغس الثقافة التي يتهل منا أبو زيد واعمارة وهناوي ….وكل مناشلي الحركةد والحزب والتي تجعلهم من بين من يسهمون بفعالية وكثافة وبدون ولا أذى في إنجاح التظاهرات المساندة لفلسطين التي “يحمد للدولة المغربية” المطبعة “” أنها لا تحاربها أو تحاصرها .





