أخبار

من البدايات جاءت الاحتفالية وفي البدايات باقية.

عبد الكريم برشيد يكتب:

            

فاتحة الكلام

يقول الاحتفالي ما يلي:
هذه الاحتفالية ـ احتفاليتنا واحتفاليتكم واحتفائية كل الناس في عالم الناس ـ ماذا يمكن ان تكون سوى انها بداية اخرى في التاريخ وفي الجغرافيا، وما اكثر البدايات العالمة التي غيرت وجه التاريخ، وماذا يمكن ان نقول اليوم عن تلك البداية التي حملت معها الفلسفة الاحتفالية، الى جانب المسرح الاحتفالي، والذي جاء به المسرحي الاحتفالي؟
هي بالتاكيد بداية كل شيء صادق وحقيقي وجميل في حياتنا وفي حياة مسرحنا، وهي تمثل بداية الخلق وبداية الحكي وبداية الكتابة وبداية الوجود وبداية الفرح وبداية العيد وبداية التعييد، وبداية الجديد وفعل التجديد، وفي مثل هذه البداية ـ البدايات قد تختفي النهايات، وقد يختفي ما يمكن ان يشبه النهايات، ولعل اجمل كل البدايات واصدقها هي تلك البدايات تاتي من المستقبل، والتي قد تكون في صورتها الأولى غريبة و غامضة ومدهشة و مستفزة وغير مفهومة، ولعل هذا هو ما حصل بالنسبة للاحتفالية، والتي خرجت عن العادي وعن المألوف وعن المعروف وعن الكائن وعن الموجود، وفي مقابل ذلك، بشرت بالجديد الممكن و بالمسرح الآخر المحتمل الوجود
ومنذ الخطوة الأولى راهن الاحتفالي في احتفاليته على البداية المؤسسة، والتي تتمدد في التاريخ، و تمدد في الجغرافيا، والتي لا تقبل ان تنتهي نهاية مأساوية، كما في في التراجيديا اليونانية، والتي يقف خلفها ظلم الالهة وظلم انصاف الالهة، وفي الاحتفالية لا وجود لا وجود الا للإنسان و لعبقرية الإنسان، وهل تحقق كل هذا التطور في التاريخ إلا بفضل هذا الإنسان، ويفضل عقل هذا الإنسان، ويفضل طموح هذا الإنسان؟
(هل انتهى زمن الكتاب الورقي؟)
هكذا سألني سائل في حوار صحفي، وفي مقابل هذا السؤال توجد اسىئلة اخرى خفية ومضمرة، والتي هي:
ــ وهل يمكن ان ينتهي زمن من الازمان إلا من اجل ان يبدا زمن اخر، يكون احسن منه او اسوا منه؟
ــ’وهل يمكن ان ينفضي يوم من الأيام إلا من اجل ان ياتي يوم اخر غيره، يتمنى الجميع ان بكون اجمل منه وأصدق منه واغنى منه؟
ــ وما معنى ان تطلب التغيير، وان تستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير؟
عن ذلك السؤال الصحفي كان من الممكن ان اجيب بإحدى الكلمتين التاليتين، اي بنعم او لا، وان اريح واستريح راحة كاذبة، وهل يمكن اختزال تاريخ هذا الكتاب، موضوع السؤال، وان اختزال دوره في صناعة الحضارات، بكل علومها وفنونها و اداينها و اخلاقها و.عقائدها واساطيرها وملاحمها واشعارها وفلسفاتها في كلمة نعم او كلمة لا؟
بالطبع لا يمكن ..
البدايات الحقيقية تؤدي إلى الحقيقة:
وبخصوص بداية او بدايات الحركة الاحتفالية في التاريخ المعاصر يقول الاحتفالي ما يلي:
وهذه الاحتفالية بعد ذلك البدء المؤسس، عاشت، و نمت، و تطورت، و جددت، وتجددت، لأنها قائمة على الحق، ولو انها بنيت على الباطل لأنكرها التاريخ، ولتنكرت الأيام والليالي في التاريخ، ولعل اشرف كل الحقوق هو الحق في الوجود، وهو الحق في الحياة، وهو الحق في الاختلاف، وهو الحق في التفكير، وهو الحق في التعبير، ونعرف ان الحق لا ينتهي بالتقادم، وان الحقيقة هي نفسها الحقيقة، في كل زمان ومكان، ومن اية جهة جاءت هذه الحقيقة، وهذا هو ما يفسر ان تظل الحقيقة الاحتفالية جديدة ومتجددة مع توالي الأيام والأعوام
ويؤمن الاحتفالي بالبدايات الحقيقية، والتي يمكن ان تجدد ما بعدها، وعندما تكون البدايات بحجم الطموح، وعندما تكون في صيغة مشاريع كبرى، فإنها لا يمكن ان تنتهي بضربة في الفراغ
وهذه الاحتفالية التي مدات الدنيا وشغلت الناس، ليست موضة موسمية عابرة، تظهر فجأة، وتختفي فجأة، ولكنها نظام حياة في الحياة وهي نظام وجود في الوجود، وهي منظومة فكرية تقرا الإنسان الإنسان في علاقته بالانسان، وفي علاقته بالزمان، وفي علاقته بالأرض والسماء
والأصل في المبدع الاحتفالي هو انه طالب علم وطالب معرفة وطالب حكمة وطالب جمال، وهو في هذا لا يريد إلا الحق والحقيقة، وهو مؤمن بان الحق لا ينتهي بالتقادم، وبان الحقيقة هي نفسها الحقيقة، في كل زمان وفي كل مكان
وهذا الاحتفالي هو الذي دشن منذ عقود طويلة تلك البدايات التي ما زلت لحد هذا اليوم في درجة البدايات، و مازالت مفتوحة على كل الممكنات وعلى كل الاحتمالات، ولقد اكد التاريخ على ان البدايات التي تبنى على الحق والحقيقة هي بدايات جديدة ومتجددة بشكل دائم
وبخصوص علاقة الاحتفالي بمنطلقاته الفكرية والجمالية والأخلاقية فإنه يقول ما يلي، شيء جميل ان تختار انت البداية الجميلة، وربما كان الأجمل هو ان تختارك هذه البداية الجميلة، وان تبادلك حبا بحب، ولقد كان البداية بالنسبة الاحتفالي هي ان تختار الطريق، وان يمشي فيه، وان يختار رفاق الطريق،. وان يمشي معهم بخطى ثابتة وواثقة، ومن المؤكد ان البداية التي يكون فيها علم بخارطة الطريق، فإنه لا يمكن ابدا ان تنتهي إلى الطريق المسدود
ولقد استعدت هذه البداية، من خلال الشباب المسرحي، في المغرب وفي كل العالم العربي، وفي كثير من الوجوه العاشقة للمسرح ارى اليوم وجهي، وفي كثير من التجارب الجديد استعيد شيئا من فرحي ومن اندهاشي، و اتذكر ذلك الجنون الجميل الذي كان، والذي مازال له وجود لحد هذا اليوم، ولكن بنسبة اقل، هذا الاحساس هو الذي هو الذي ينتابني كلما اكتشفت شابا يعشق المسرح، ويبحث في المسرح عن المسرح، و حلمه بان يرتقي بهذا المسرح إلى اعلى المقامات وإلى ارقى الدرجات، ولقد جاءت إلى المغرب، قادمة من تونس، شابة تونسية تحمل شغف البدايات، وفي ذاكرتها كل الأسئلة التي طرحها البحث المسرحي العربي على امتداد اكثر من قرن من الزمان، وعلى حسابي في الفيس بوك كتبت عن الجلسة الصباحية التي جمعتني بها في مقهى فرنسا بمدينة الدار البيضاء الكلمة التالية:
(سعدت هذا الصباح الجميل بلقاء باحثة شابة تمثل الجيل الجديد والمجدد في مجال الفن المسرحي وفي كل العلوم الإنسانية
التونسية رحمة الغربي من مدينة المنستير، اي من مدينة الحبيب بورقيبة، والمدينة التي كانت عاصمة المسرح المغاربي في ذلك الزمان الذي كان المغرب العربي حقيقة لها وجود في السياسة وفي الفكر والعلم الفن والرياضة
رحمة الغربي جاءت المغرب وهي تحمل مشروعا علميا، وكل املها ان تقول في المسرح العربي قولا جديدا، وان تضيف له اضافات فكرية وجمالية جديدة
اتمنى لك ولكل الجيل الذي تمثلينه ان تحققوا ما لم نتمكن نحن من تحقيقه، واقول لك بان المجال المسرحي عربيا مازال في درجة البدايات، وبالتاكبد فإن البدايات الحالمة هي اجمل من النهايات التي اخلفت موعدها مع التاريخ
سلمي لي على اخي وصديقي المخرج التونسي الكبير كمال العلاوي، والذي كان اول من قدم مسرحية ( امرؤ القيس في باريس) في تونس، وتحديدا في الدورة الأولى لأيام قرطاج المسرحية نوفمبر 1983 ورحم الله مؤسس المهرجان، المنصف السويسي ومعه مخرج مسرحية ( اسمع يا عبد السميع) عبد الغني بن طارة رحمه ومعهما المنجي بن ابراهيم الذي اخرج لي مسرحية ( الحكواتي الأخير) مع المسرح الوطني الجزائري تحت إدارة المرحوم السي امحمد بن قطاف)
وعن هذه الاحتفالية يقول الكاتب المسرحي الجزائري امحمد لويس (قمة فكر يجر الى الدهشة كما اصرخ بها في التلقي الحديث…الاحتفالية ماقبل قيامة العرض وخروج الانسان من الهدم الأرسطي إلى البناء الفني، هروبا من معتقل العلبة الإيطالية…صديقي برشيد دكتورنا المفكر النزيه نحاول تحرير الفن الرابع من اقتباسات المنهج الحاجب للمتعة بخلق دهشة التلقي وفق تفكيك اسئلة النحن وما نريد….تحية واحترام)
في بداية هذه الحركة الاحتفالية حضر الإيمان بالمستقبل، وحاضرا الثقة بالنفس، والتي ظلت دائما في الحدود المعقولة و المقبولة، ولم تصلفي يوم من الأيام لحد الغرور، ولقد كان فيها الاعتقاد الراسخ بأن ما بعد تلك البداية المؤسسة لن يكون سهلا، وكذلك كان، وكنا نعرف بانه لا احد يمكن ان يبسط امامنا البساط الأحمر، كما اننا ـ في المقابل ـ لم نفكر ابدا بان نجد الذين يلقون في طريقنا الاشواك بلا معنى، وبشكل مجاني، وظل الاحتفاليون يرددون، وعلى امتداد كل المسار الاحتفالي، الحقيقية البسيطة التالية، وهي ان ما بني على الحق وعلى الحقيقة لا يمكن ان ينتهي بضربة مزاج اعوج وأهوج
كلام الاحتفالي الغريب في الوطن الغريب:
وإنني في هذا النفس الجديد من هذه الكتابة الاحتفالية المتجددة، أقر و أعترف، انا الاحتفالي المبتدئ، بما يلي:
(أعترف بأنني لست ساحرا ولا عرافا ولا متنبئا، وهذا لا يمنعني من أن أقول بأنني مفتون بالسحر الحلال و بالمعرفة الساحرة والمدهشة والمستفزة والمشاكسة والمشاغبة، وأعترف بأنني ضعيف أمام الكلمة الشعرية الساحرة، وأمام الأفعال الخارقة، و أمام الصور المدهشة، و أمام الحركات التي تعيد ترتيب المعاني والأشياء في الطبيعة والواقع والتاريخ، وفي الفن والفكر، وفي العلم والصناعة، وإنني لا أبحث في يقظتي ومنامي إلا عن سر إعجاز هذا السحر المدهش، إنني أبحث عنه في عالم ضيع روح السحر؛ سحر الكلمة وسحر العبارة، وأبحث عنه في المكان وفي اللامكان أيضا، وأبحث عنه في الزمان وخارج كل الأزمان، وأعرف أن السحر الحقيقي لا يأتي إلا من بعيد، وأنه يظل دوما ذلك الشيء الغامض والملتبس والشفاف والماكر واللا محدد الملامح، والذي لا يراه الراءون إلا من بعيد، وأعرف أنه لا سحر إلا في الغربة والتغريب، وأنه لا شيء جديد إلا في عيون الغرباء، وأغرب كل الغرباء هو من يأتينا من بعيد جدا، أي من المكان الذي لا نعرفه، ومن الزمن الذي لا ندريه، وبذلك كانت الشخصيات الأسطورية هي الأقرب إلى الأدب والفن، لأنها الأقرب إلى روح الإبداع السحري، ولأنها تظل شخصيات غريبة وعجيبة، ولأنها مثيرة ومدهشة، ولأنها فوق الطبيعة وفوق الواقع وفوق التاريخ أو خارج التاريخ.
ونعرف أن من طبيعة الشيء العادي أنه لا يحرك فينا إلا الإحساس العادي، وليس هذا هو مطلبي في الفن والأدب، وفي الفكر والمسرح، وأعرف أن الأفكار المسطحة لا تنفذ إلى العقل، ولا تصل إلى القلب والروح، وإن كل سؤال لا يستفزني، ولا يحرجني، ولا يتحداني، ولا يخلخل مفاهيمي، لا أعول عليه، ولا أعرفه ولا أعترف به
إن الأساس في الفنان أن يكون مكتشفا، وأن يكون مبتكرا، وأن يكون صانعا، وأن يكون مهندسا مؤسسا، وأن يكون مسافرا ورسولا ومتنبئا، وأعرف أن فعل الاكتشاف يبدأ من درجة الإحساس بالغرابة، فما يسحرنا ويبهرنا ويستفزنا هو وحده الذي يؤسس فينا الأسئلة الحقيقية والمؤسسة، وهو الذي يدفعنا لأن نكتشف الأسرار الخفية في الوجود وفي الأشياء الغامضة والساحرة.
إن وجود الشيء في غير موضعه، ووجود الكلمة في غير موضعها، ووجود الموقف في غير سياقه، ووجود الفعل في غير زمانه، هو ما يؤسس الغرابة السحرية دائما، سواء في الأدب أو الفن، أو في الفكر أو الصناعة، وهذا ما يفسر أن تكون في الغرب غرابة شرقية، وأن تكون في الشرق غرابة غربية، وأن يكون الشرق موطنا للوحي والأنبياء، وأن يكون الغرب موطنا للفلاسفة والعلماء، وأن يكون الطريق بينهما طريقا للحرير وللتوابل وللحكايات الغريبة والعجيبة، وأن يكون السحر عند الآخر الغريب والبعيد دائما، ولهذا فقد ارتضيت لنفسي، انا الاحتفالي، أن أكون غريبا في أرضي وفي موطني، وأن أكون مختلفا ومخالفا في فكري ومسرحي، وفي أن أكون شاعرا بين العلماء، وأن أكون مجنونا بين العقلاء، وأن أكون عاقلا عند المجانين، وأن أكون حداثيا عند المحافظين، وأن أكون محافظا عند الحداثيين، وأن أكون يمينيا عند اليساريين ويساريا عند اليمينيين، وأن أكون غربيا في الشرق وشرقيا في الغرب، وأن أكون بهذا عصيا على الفهم وعلى التصنيف وعصيا على التوصيف والتصفيف، وأن يكون ما أكتبه أكبر من أحكام النقاد، وأن يكون أخطر من الانطباعات العابرة لكثير من المتفرجين ومن شهود الزور ومن المشاهدين العابرين.
وأعرف أنني كائن يمشي في عالم يمشي، وبأنني مواطن حر في أوطان ينبغي أن تكون حرة، وأعرف بأنه لا يمكن أن يكون لحريتي أي معنى، إذا لم يكن بإمكاني أن أكون حيث أشاء، وأن أكون من أريد كما أريد، ومع من أريد، وفي الجهة التي أريد، أما أن أكون يمينيا فقط، وأن أكون هنا فقط، في عالم فيه الهنا والهناك، وفيه اليمين واليسار، وفيه الشمال والجنوب، وفيه الأعلى والأسفل، وفيه الأمام والخلف، فإن هذا هو منتهى الغباء بكل تأكيد، وهو منتهى التضييق على حرية الذات، وعلى حرية الفكر، وفي مثل هذا الفعل إفقار لغنى الوجود والموجودات، وفيه اختزال للأماكن والجهات، وفيه مصادرة للأرواح الكبيرة في أن تكون أكبر من الحسابات السياسية و القبلية والحزبية والشعوبية والطائفية والفئوية الضيقة.
إن من حقي أن أكون الجسد المتمدد في كل الاتجاهات، وأن أكون الواحد المتعدد بالأعمار وبالحالات وبالمواقف وبالمقامات، وكل هذا من غير أن أخون هويتي الوجودية، وأكون أنا غير أنا، ومن غير أن أنسى الحقيقة البسيطة التالية، وهي أنني مهما ارتفعت وحلقت في السماوات العالية، ومهما تغربت في البلدان والأوطان، ومهما غيرت الأزياء واللغات، فإنني في النهاية لابد أن أعود إلى نقطة البدء ونقطة الانطلاق، والتي هي هذه الأرض التي أنبتتي، وجعلت أغصاني ترتفع إلى الأعلى، وجعلت عروقي مرتبطة بتربة هذه الأرض، ويسعدني أن أحلق في سماء كل الثقافات، ولكن انطلاقا من أرض ثقافتي أو من ثقافة أرضي، وبغير هذا فإنني سأضيع وأضيع قرائي معي، ولقد دخلت المسرح، معتقدا أنه فن من الفنون، فإذا هو كل العالم، وإذا هو كل الدنيا وهو كل التاريخ
واقتنعت أيضا بأن هذا المسرح هو ( أساسا مؤسسة، ومن مهام هذه المؤسسة أنها تعلم، وأنها تربي، وأنها تهذب، وأنها تطهر ( الكثارسيس) وأنه لذلك ينبغي أن تساهم اليوم ـ كما ساهمت بالأمس ـ في صناعة الإنسان الجديد في هذا المغرب الجديد، وأن تحقق له شيئا من الأمن الثقافي، وأن تحمي هويته، وأن تصون وجوده، وأن تجدد لغته، وأن تظهر ثقافته وقيمه الحضارية التي هي عنوانه في هذا الوجود، وأن تربطه ـ في المقابل ـ بثقافته وبلغته وبتراثه وبأعياده وبزمنه وبعصره وبمحيطه الذي هو جزء أساسي وحيوي منه، وحتى تلعب الثقافة المسرحية المغربية دورها الحقيقي، فإن على الدولة أن يكون لها سياسة ثقافية واضحة، وأن تدرك بأنه ليس بالخبز وحده يعيش الإنسان، وأن التنمية الاقتصادية بدون تنمية العقل والنفس والروح والوجدان لا معنى لها، وهذا هو الدور الذي قام به المسرح في الحضارات الإنسانية عبر التاريخ )
وهذا هو المعنى الذي سعت الاحتفالية من اجل ان تدركه وان تحققه وان تصل إليه، ان يكن ذلك اليوم، او غدا او في يوم من الأيام، او عام من الأعوام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى