واقع الخروقات والسمسرة التي تعرفها صفقات المطعمة، والحراسة، والنظافة بالمديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بسيدي بنور،

استمرارا في حربنا المتواصلة ضد الفساد، وتعرية واقع الخروقات والسمسرة التي تعرفها صفقات المطعمة، والحراسة، والنظافة بالمديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بسيدي بنور، وبعد تضييق الخناق على رعاة الفساد والريع داخل المديرية الإقليمية وخارجها، عبر فسخ عقود عدد من الشركات التي كان يقتات منها سمسار العمل النقابي بالإقليم، بمعية رفقائه في شبكة الفساد داخل المديرية، وذلك تتويجا للمراسلات التي وجهها اتحادنا الكونفدرالي الإقليمي إلى عامل إقليم سيدي بنور والمديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية عبر مكتبنا الجهوي.
وبعد عملية التجديد التي شهدتها المديرية الإقليمية، وما رافقها من بوادر إغلاق منافذ الفساد ومحاصرة أعوانه داخل والمديرية الإقليمية وخارجها، ومع فشل خطة الابتزاز المعتادة التي دأب عليها النقابي المتقاعد مع كل وافد جديد بهدف حماية مصالحه ومصالح الشركات التي تنهب قوت التلميذات والتلاميذ والعمال البسطاء والكادحين، انتقل «النقابي المعلوم» إلى افتعال معارك وهمية مستندا إلى ادعاءات كاذبة تستهدف مناضلينا الشرفاء. وقد لجأ بعدما فشلت ألاعيبه الحقيرة المتمثلة في تحريض بعض الأطراف على رفع دعاوي قضائية ضد مناضلينا (الجابرية، العونات، سيدي بنور، الزمامرة…) إلى ترويج الأكاذيب ونشر معطيات مفبركة في محاولة يائسة للنيل من مصداقيتهم الظاهرة من خلال كفاءتهم وإخلاصهم في أدائهم المهني، ويشهد لذلك نجاحهم المستمر ونتائج مؤسساتهم المشرفة على الصعيدين الإقليمي والجهوي.
وردا على هذه الادعاءات المغرضة والهجمة المسعورة التي يقودها «النقابي» راعي الفساد بإقليم سيدي بنور، فإن المكتب الإقليمي لنقابتنا:
1. يعلن دعمه المطلق لإخواننا في مواجهة هذه الحملة المسعورة، وينبه كل من تسول له نفسه المس بأحد مناضلينا، مؤكدا استعداده لاتخاذ كافة الخطوات النضالية دفاعا عنهم باعتبارهم خطا أحمر؛
2. يسجل الصمت المطبق حيال ما رصدته اللجان التي زارت المؤسسات التي يدبرها المحسوبون على “النقابي” المتقاعد من خروقات وتجاوزات إدارية، وصلت حد التغاضي عن التلاعب بصحة وقوت التلاميذ والتلميذات في مؤسسات مثل: أولاد عمران، 11 يناير، عمر ابن عبد العزيز…
3. يحمل المديرية الإقليمية مسؤولية الوضع الكارثي الذي تعيشه مؤسسة أولاد عمران التأهيلية نتيجة تدخل النقابي المتقاعد وتحكمه في إدارة المؤسسة واستغلالها لأغراضه الشخصية بما في ذلك استخدام داخليتها مقرا لاجتماعاته التنظيمية، وتحريكه لاستفسارات كيدية للضغط على الأساتذة والأستاذات، وابتداع مشاكل وهمية لهم، ثم يلجأ إلى عرض خدماته عليهم بقصد استثمارها خدمة لأغراضه الشخصية في الوقت المناسب؛
4. يكشف استغلال “النقابي” لمنبر إعلامي لممارسة الابتزاز ضد الإدارة، والتغطية على جرائم الشركات بدلا من فضح فسادها، حيث لم يشر هذا المنبر إلى ممارسات تجويع التلاميذ أو تسمم الأساتذة في التكوينات، طالما أن الأطراف المسؤولة شركات ترتبط بالنقابي المزعوم؛
5. يتعجب من الدفاع المستميت لهذا “النقابي” المتقاعد عن شركات الإطعام، ومن توصية المحسوبين عليه بعدم تسجيل أي مخالفات ضدها، إلى حد احتجاجه على زيارة مفتش الشغل للمؤسسات التعليمية للوقوف على خروقات بعض هذه الشركات تجاه عمال الحراسة الخاصة في المؤسسات التعليمية؛
6. يتساءل عن غياب أي مخالفة في حق شركات الإطعام التي تم فسخ عقودها من طرف المدراء التابعين لتنظيم “النقابي” في تستر وتواطؤ مفضوح مع جرائمها ضد التلميذات وتلاميذ الأقسام الداخلية؛
7. يستغرب ويتساءل مع الرأي العام التعليمي بالإقليم عن سبب حصر نضالية هذا التنظيم الذي ينتمي إليه “النقابي” المتقاعد في فئة محددة، ويبلع لسانه ويجف قلمه تجاه الخروقات والتجاوزات الخطيرة في العديد من المؤسسات التي انتُهكت فيها كرامة وحقوق الأساتذة والأستاذات؛
8. يدعو المديرية الإقليمية إلى فتح تحقيق عاجل في مصير تقرير اللجنة الإقليمية للبحث والتقصي بشأن اختفاء ما يفوق 50 كلغ من اللحم المخصص لتلميذات وتلاميذ القسم الداخلي بإعدادية حمان الفطواكي، وفيما يخص مصير الشيكين الموجودين في حوزة المدير السابق لإعدادية النصر، والموقّعين من طرف أمينة المال السابقة للجمعية الرياضية، رغم مطالبتها بهما لعدم تسلمها المعدات التي كان من المفترض اقتناؤها، وعدم احترام مساطر الصرف المعمول بها، علمنا بأنها قد راسلت المديرية الإقليمية بهذا الخرق القانوني؛
9. يدعو هذا “النقابي” المتقاعد إلى كشف حقيقة استغلال شريكته في عصابة السمسرة لفضاء داخل مؤسسة التفتح متخذة إياه مستودعا لشركتها، وكذلك كشف استغلال سيارات الدولة التابعة للمديرية الإقليمية لتوزيع سلع بعض الشركات المعروفة على مطاعم الداخليات برعاية العون وحراس الأمن الخاص التابعين له، وهوما نملك له الأدلة والحجج القاطعة؛
10. يطالب بلجنة مركزية لافتحاص مكتب التجهيز، والمكتب المسؤول عن إعداد ومتابعة الصفقات التي تخص خدمات المطعمة، والحراسة، والنظافة، مع التأكيد على ضرورة حماية المال العام المخصص للدعم الاجتماعي بالمؤسسات التعليمية.
11. نحث ونناشد الضمائر الحية لدى وزير التربية الوطنية ومدير الأكاديمية الجهوية للدار البيضاء سطات، وعامل إقليم سيدي بنور لتكثيف جهودهم من أجل استئصال مظاهر الفساد والريع داخل المديرية الإقليمية بسيدي بنور.
وعليه، فإن المكتب الإقليمي سيعلن لاحقا عن تاريخ انعقاد ندوة صحفية لفضح ممارسات “النقابي” المنتهية صلاحيته.
عاشت النقابة الوطنية للتعليم كدش حرة، مناضلة، صامدة.






