أزمور في صلب مشاريع المجلس الإقليمي للجديدة .. إعتمادات مالية مهمة لتأهيل البنية التحتية وتعزيز جاذبية المدينة


تكشف المعطيات الواردة في تقرير المجلس الإقليمي للجديدة بشأن البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية عن مجموعة من المشاريع التي أستفادت منها مدينة أزمور ، همت بالأساس تأهيل الطرق ، وتوسيع المساحات الخضراء ، وتحسين الإنارة العمومية ، فضلا عن إنجاز دراسات تهم مشاريع تنموية أخرى ، بإعتمادات مالية متفاوتة أمتدت بين سنوات 2021 و2026.

وحسب الأرقام الواردة في التقرير ، فقد بلغت التكلفة الإجمالية لمختلف المشاريع 36.512.011,60درهما .وتشمل هذه المشاريع مجموعة من الأوراش التنموية المبرمجة، التي يرتقب أن تنطلق أشغالها إبتداءا من نهاية السنة الجارية ، على أن تستكمل خلال الأشهر الأولى من سنة 2027 بالتوازي وفي إطار زمني متزامن بما من شأنه تسريع وتيرة الإنجاز وتعزيز الدينامية التنموية بالمدينة.
في سنة 2021، ، أستفادت المدينة من مشروع أشغال الإنارة العمومية للطريق الوطنية رقم 1 من مدخل مدينة أزمور في إتجاه نقطة حصيلة الطريق السيار ، بغلاف مالي قدره 5.683.724,40 درهما .
كما شهدت سنة 2023 برمجة أشغال بناء أسوار لعدد من المرافق بالجماعة الترابية لأزمور أهمها مقيرة المدينة ، بإعتماد مالي بلغ 325.182 درهما .
وفي سنة 2025، أُدرج مشروع أشغال تكسية الطرق والأزقة الناقصة للتجهيز، بتكلفة بلغت 7.934.989,20 درهما في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البنية الطرقية وتسهيل حركة السير.
ضمن المشاريع المبرمجة سنة 2026، تبرز أشغال تهيئة أربعة ملاعب للقرب بالجماعة الترابية لأزمور ، بغلاف مالي قدره 3.568.116 درهما ، إلى جانب مشروع دراسة وإنجاز تهيئة المساحات الخضراء بالمدينة ، بتكلفة تصل إلى 13.473.241,60 درهما .
ويكتسي مشروع المساحات الخضراء أهمية خاصة بالنظر إلى حاجة أزمور إلى فضاءات عمومية مؤهلة تتيح للساكنة متنفسات بيئية وترفيهية ، وتسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز جاذبية المدينة .
يتضمن التقرير كذلك مشاريع مرتبطة بتأهيل المجال الحضري، من بينها دراسة تأهيل الإنارة العمومية بمدينة أزمور، بغلاف مالي قدره 10 ملايين درهم ، فضلا عن مشروع تكسية الطريق رقم 8 المجاورة للمقبرة والأمر يتعلق بإعتماد مالي يصل إلى 12 مليون درهما .
وتعكس هذه المشاريع، في مجملها، حجم الأوراش التي جرى إدراجها ضمن برامج المجلس الإقليمي للجديدة لفائدة مدينة أزمور وإن كانت آثارها الفعلية تظل مرتبطة بمدى تقدم الأشغال وإحترام الآجال المحددة، فضلا عن جودة الإنجاز وإنعكاسه المباشر على الحياة اليومية للمواطنين..
إن رصد هذه الإعتمادات المالية لفائدة مدينة أزمور يطرح سؤالا أساسيا حول مدى قدرة المشاريع المبرمجة على الإستجابة لحاجيات المدينة المتراكمة، خصوصا في ما يتعلق بتأهيل الطرق، وتوفير المساحات الخضراء، وتحسين الإنارة العمومية ، وتطوير المرافق الرياضية .
فالساكنة لا تنتظر مجرد أرقام مدونة في التقارير ، بل تتطلع إلى مشاريع منجزة على أرض الواقع، تلمس آثارها في الأحياء والشوارع والفضاءات العمومية .
ويبقى الرهان الحقيقي هو الإنتقال من مرحلة البرمجة ورصد الإعتمادات إلى مرحلة الإنجاز الفعلي، مع ضمان الشفافية في تدبير المشاريع والتتبع الميداني لجودتها، حتى تتحول هذه الإستثمارات إلى مكاسب تنموية ملموسة تعيد لمدينة أزمور مكانتها المستحقة وتستجيب لتطلعات أبنائها.




