24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهة

أزمور…مفوضية الشرطة تحتفي بالضابط الممتاز عبد الكريم الجراري في لحظة وفاء وإعتراف بمسار مهني متميز

في أجواء طبعتها مشاعر الإعتزاز والتقدير والوفاء أحتضنت مفوضية الشرطة بمدينة أزمور حفلا تكريميا بهيجا على شرف الضابط الممتاز عبد الكريم الجراري إاعترافا بما قدمه من خدمات وتضحيات خلال مساره المهني، وتقديرا لما أبان عنه من خصال إنسانية ومهنية جعلت منه نموذجا لرجل الأمن الملتزم برسالته والمسؤوليات الملقاة على عاتقه .

وشهد هذا الحفل حضور رؤساء مختلف المصالح الأمنية المحلية وعدد من زملاء المحتفى به ورفاق دربه المهني فضلا عن أفراد أسرته الصغيرة الذين تقاسموا معه لحظات مؤثرة أمتزجت فيها مشاعر الفخر و الإعتزاز بفرحة الإعتراف بالعطاء في مشهد عكس عمق الروابط الإنسانية والأخوية التي تجمع أسرة الأمن الوطني .

ويأتي هذا التكريم تتويجا لمسار مهني غني بالمحطات والتجارب ، بصم من خلاله الضابط الممتاز عبد الكريم الجراري على حضور مهني متميز ، حيث أستهل مشواره بجنوب المملكة متدرجا عبر مجموعة من المسؤوليات والمهام الميدانية التي أبان من خلالها عن الجدية والإنضباط ونكران الذات قبل أن يخوض تجربة مهنية بدولة الإمارات العربية المتحدة شكلت محطة مهمة في مساره ومناسبة لإبراز كفاءة الأطر الأمنية المغربية وخبرتها المهنية خارج أرض الوطن .

وفي ختام مسيرته المهنية بمدينة أزمور واصل المحتفى به أداء مهامه بنفس الروح الوطنية والعزيمة تاركا إنطباعا طيبا لدى زملائه ومحيطه المهني، بفضل أخلاقه العالية وحسن تعامله وتواصله وتفانيه في أداء واجبه وهي خصال جعلت منه محل تقدير وإحترام داخل المؤسسة الأمنية وخارجها.

وقد أجمع أصدقاء المحتفى به على أن هذا الإحتفاء يتجاوز مجرد تنظيم حفل تكريمي بل رسالة وفاء وإعتراف لرجل أعطى الكثير من وقته وجهده لخدمة المؤسسة الأمنية والمواطنين ، مؤكدين أن قيمة المسؤولية الأمنية لا تقاس فقط بالمهام والرتب وإنما أيضا بنبل السلوك وحسن المعاملة والإلتزام المهني والإنساني.

وأختتمت هذه الإلتفاتة التكريمية بتقديم هدايا وشهادات تقديرية للضابط الممتاز عبد الكريم الجراري، وسط أجواء أخوية مؤثرة في لحظة ستظل راسخة في ذاكرة المحتفى به وزملائه وأفراد أسرته .

إن تكريم عبد الكريم الجراري هو تكريم لقيم الوفاء والإعتراف بالجميل، ورسالة تقدير لكل رجال ونساء الأمن الوطني الذين يجعلون من خدمة الوطن والمواطنين رسالة ومسؤولية قبل أن تكون مجرد وظيفة . فبعض الرجال يتركون مناصبهم لكنهم لا يغادرون ذاكرة من أشتغلوا إلى جانبهم، لأن الأثر الطيب لا تحكمه سنوات الخدمة بل تصنعه المواقف والأخلاق ونبل العطاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى