24 ساعةأحزابأخبار إقليم سيدي بنورالواجهةعالم السياسة

إنجازات رئيس جماعة الغنادرة.. أسئلة مشروعة قبل الاستحقاقات الانتخابية

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تعود إلى الواجهة حصيلة تدبير الشأن المحلي بجماعة الغنادرة، وسط تساؤلات متزايدة من الساكنة حول ما تحقق فعلياً على أرض الواقع، وما هي المشاريع التي يمكن تقديمها كحصيلة خلال الولاية الحالية.

الظلام الدامس بعدد من دواوير الجماعة، ومسالك وطرق أصبحت صعبة الاستعمال، حتى بالنسبة للسيارات والعربات التي تجرها الدواب، إضافة إلى انتشار الأزبال والنفايات في عدد من المناطق، كلها مظاهر تطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للساكنة.

ومن بين الملفات التي تحتاج إلى توضيح أيضاً، موضوع حاويات الأزبال، حيث تتداول الساكنة حديثاً عن استفادة دواوير دون أخرى. وهنا يبرز سؤال مشروع: ما هي المعايير المعتمدة في توزيع حاويات النظافة؟ وهل تستفيد جميع الدواوير على قدم المساواة؟

وبعيداً عن المزايدات السياسية، يبقى السؤال الأكبر الذي ينتظر جواباً واضحاً من رئيس جماعة الغنادرة:

ماذا قدمتم لجماعة الغنادرة خلال ولايتكم؟

ما هي المشاريع التي تم إنجازها؟

ما هي حصيلة الطرق والمسالك؟

ماذا تحقق في مجال الإنارة والنظافة؟

وماذا عن الماء والخدمات الأساسية؟

وأين هي المشاريع التي يمكن للساكنة أن تلمس أثرها في حياتها اليومية؟

ومع اقتراب الحملة الانتخابية، يطرح المواطنون سؤالاً آخر لا يقل أهمية:

ما هو البرنامج الذي سيدخل به السيد الرئيس غمار الاستحقاقات المقبلة؟

هل سيكون برنامجاً جديداً يحمل حلولاً واقعية لمشاكل الدواوير، أم ستتكرر الوعود نفسها التي سمعها المواطنون في محطات انتخابية سابقة؟

إن الساكنة اليوم لا تحتاج إلى الشعارات بقدر ما تحتاج إلى تنمية حقيقية، طرق صالحة، إنارة عمومية، نظافة، عدالة في توزيع الخدمات، ومشاريع ملموسة.

وفي النهاية، تبقى الكلمة الفصل للساكنة، التي من حقها أن تسأل وتحاسب وتطالب بتقديم الحصيلة والبرنامج والأرقام، لأن تدبير الشأن العام مسؤولية، والانتخابات ليست فقط موسم الوعود، بل مناسبة لتقييم ما تحقق وما لم يتحقق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى