الأمن مسؤولية ورسالة.. وهشام بنزينون عنوان للإلتزام والإنضباط

متابعة : رحال الأنصاري
في زمن أصبحت فيه المسؤولية الأمنية تتطلب يقظة دائمة وحضورًا ميدانيًا متواصلاً يبرز اسم السيد هشام بنزينون رئيس الدائرة الأمنية الثالثة بحي تراست كأحد الوجوه الأمنية التي استطاعت أن تفرض احترامها وتكسب ثقة الساكنة بفضل حنكته المهنية وتفانيه الكبير في أداء مهامه.
فمنذ توليه مسؤولية رئاسة الدائرة الأمنية الثالثة أبان السيد هشام بنزينون عن كفاءة عالية في تدبير الشأن الأمني معتمدًا مقاربة ميدانية فعالة تجمع بين الصرامة في تطبيق القانون والانفتاح على المواطنين وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الإحساس العام بالأمن والاستقرار داخل النفوذ الترابي للدائرة.
ويشهد عدد من سكان حي تراست والمناطق المجاورة بالمجهودات اليومية التي يبذلها رئيس الدائرة الأمنية الثالثة إلى جانب العناصر الأمنية التابعة له سواء من خلال الحملات الأمنية المنتظمة لمحاربة مختلف مظاهر الجريمة والانحراف أو عبر التدخلات السريعة التي تهدف إلى حماية المواطنين والحفاظ على النظام العام.
كما نجح السيد هشام بنزينون في ترسيخ مفهوم الشرطة القريبة من المواطن حيث حرص على التواصل المستمر مع فعاليات المجتمع المدني والساكنة مستمعًا لانشغالاتهم ومتفاعلًا مع مختلف القضايا المطروحة الأمر الذي عزز جسور الثقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.
ولم يقتصر عمله على الجانب الأمني فقط بل ساهم أيضًا في خلق نوع من الطمأنينة داخل الأحياء التابعة لنفوذ الدائرة بفضل حضوره الميداني الدائم وسهره المتواصل على تتبع مختلف القضايا الأمنية بحزم ومسؤولية خاصة خلال المناسبات والتظاهرات التي تعرف كثافة سكانية وتحركات كبيرة.
ويعتبر متتبعون للشأن المحلي أن النتائج الإيجابية المحققة على مستوى الأمن بحي تراست لم تأت من فراغ بل هي ثمرة عمل متواصل ورؤية أمنية متبصرة يقودها السيد هشام بنزينون الذي استطاع أن يجعل من الانضباط والجدية عنوانًا لعمله اليومي.
إن الاعتراف بالمجهودات التي تبذلها الكفاءات الأمنية الوطنية يعد واجبًا أخلاقيًا ومهنيًا خاصة حين يتعلق الأمر برجال أمن يسهرون ليل نهار على حماية المواطنين وضمان أمنهم واستقرارهم وهو ما يجسده بامتياز السيد هشام بنزينون رئيس الدائرة الأمنية الثالثة بحي تراست الذي بات يحظى بتقدير واحترام واسع من طرف الساكنة والفعاليات المحلية.





