الدروة.. تقاطع أمام دار الشباب يثير تساؤلات حول وضعية تجهيزات إشارات المرور وسلامة المرفق العمومي
بقلم الصحفي: خطوط النواصر

في قلب جماعة الدروة وعلى مستوى التقاطع الرابط بين شارع الحسن الثاني وشارع محمد الخامس، أمام مقر دار الشباب الدروة، تثير وضعية بعض تجهيزات إشارات المرور والانارة المرتبطة بها انتباه مستعملي الطريق خصوصاً بالنظر إلى الطريقة التي تبدو بها بعض العناصر التقنية بمحاذاة واجهة إحدى البنايات وتُظهر الصورة المتوصل بها وجود عمود وتجهيزات مرتبطة بإشارة المرور بمحاذاة واجهة بناية مع مرور أسلاك وتجهيزات في محيط النقطة وهو ما يطرح من الناحية التقنية والسلامة العمومية تساؤلات حول مدى مطابقة طريقة التثبيت للمعايير المعتمدة في تجهيز التقاطعات الحضرية، وحول الجهة المكلفة بالصيانة والمراقبة الدورية لهذه المنشآت.
وتكتسي هذه النقطة أهمية خاصة باعتبارها تقع أمام دار الشباب الدروة وبمحاذاة محور طرقي يعرف حركة للسيارات والراجلين، الأمر الذي يجعل سلامة تجهيزات التشوير الضوئي وجودة تثبيتها وصيانتها عناصر أساسية لضمان السير العادي والآمن لحركة المرور.
ولا يمكن اعتماداً على الصورة وحدها الجزم بوجود مخالفة تقنية أو تعميرية أو تحديد المسؤولية عن الوضعية الظاهرة غير أن المشهد يستحق معاينة ميدانية تقنية من المصالح المختصة للتأكد من سلامة الأعمدة والأسلاك ونقط التثبيت ومدى احترامها للمعايير التقنية المعمول بها ومن هذا المنبر، يظل التساؤل موجهاً إلى المصالح الجماعية والتقنية المختصة بالدروة والجهات المكلفة بتدبير وصيانة إشارات المرور : هل تخضع هذه التجهيزات لمراقبة دورية … وهل وضعية التثبيت الظاهرة في الصورة مطابقة للمعايير التقنية المعتمدة … وهل توجد برمجة لإجراء أي إصلاح أو إعادة تهيئة إذا ثبتت الحاجة إلى ذلك؟
إن حماية الفضاء العمومي لا تبدأ فقط من إصلاح الاختلالات بعد وقوع الحوادث وإنما كذلك من المراقبة الوقائية والتدخل الاستباقي خصوصاً في النقاط التي تعرف حركة يومية للراجلين والمركبات وتبقى الصورة المنشورة وثيقة ميدانية توضح الوضعية في المكان والزمان اللذين التقطت فيهما فيما تبقى مسؤولية التحقق التقني وتحديد طبيعة الخلل إن وجد من اختصاص الجهات والمؤسسات المعنية. الدروة.. عندما تتقاطع حركة المواطنين مع مسؤولية المرفق العمومي تصبح سلامة التفاصيل الصغيرة جزءاً من سلامة المدينة كلها





