السمارة: الفن السابع يوثق للتراث الحساني والنقوش الصخرية بـ “العصلي بوكرش”


في إطار فعاليات الاحتفاء بشهر التراث، وتثميناً للمؤهلات الثقافية والطبيعية التي تزخر بها العاصمة العلمية للأقاليم الجنوبية للمملكة، استقبلت المديرية الإقليمية للثقافة بالسمارة طاقماً سينمائياً بموقع “العصلي بوكرش” الأثري، لتصوير فيلم وثائقي جديد يروم تسليط الضوء على غنى الثقافة الحسانية والتراث الحساني المادي واللامادي بالمنطقة.

وقد جاءت هذه الخطوة بتنسيق وثيق بين المديرية الإقليمية، ومفتشية المباني التاريخية والمواقع بجهة العيون الساقية الحمراء، إلى جانب المركز الوطني للنقوش الصخرية، والجنة الإقليمية لتدبير وحماية وتثمين التراث بالسمارة. مما يعكس فلسفة المدير الإقليمي الجديد للثقافة بالسمارة ،القائمة على المقاربة التشاركية في تدبير الشأن الثقافي، وتنويع الأنشطة الفنية والتراثية،وكذا استقطاب الفاعلين الفنيين والثقافيين محليا ووطنيا ودوليا، لتستعيد السمارة بريقها الثقافي المعهود باعتبارها العاصمة العلمية للأقاليم الجنوبية.

ويقود هذا العمل السينمائي المخرج هشام شاهين، الذي يسعى من خلال فيلمه الجديد إلى توثيق الموروث الحضاري المادي واللامادي لـ “حاضرة زمور”. ويركز العمل على إبراز العمق التاريخي والقيمة السياحية والعلمية التي يكتسيها موقع “العصلي بوكرش”، باعتباره شاهداً حياً على الحضارات الإنسانية التي تعاقبت على الصحراء المغربية.
ويشكل هذا العمل الفني مدخلاً أساسياً لتوظيف السينما كقوة ناعمة وأداة بصرية حديثة للحفاظ على الذاكرة الجماعية، والتعريف بالهوية الصحراوية الأصيلة، بما يساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة السمارة على الصعيدين الوطني والدولي.





