النواصر تعزز مسار إدماج الشباب في صناعة الطيران عبر شراكة تجمع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وMATIS وEMA وANAPEC
بقلم : خطوط النواصر


تتواصل بإقليم النواصر دينامية جديدة في مجال التكوين والإدماج الاقتصادي للشباب منف خلال ربط التكوين المهني المباشر بحاجيات قطاع صناعة الطيران الذي أصبح من القطاعات الصناعية المهمة بالمغرب وبجهة الدار البيضاء سطات

وتأتي فرصة التشغيل الجديدة التي أعلنت عنها شركة MATIS Aerospace بشراكة مع عدد من المتدخلين لتؤكد هذا التوجه حيث فتحت الشركة باب الترشح أمام الشباب الراغبين في الالتحاق بمنصب Opératrice de production مع توفير التكوين والمواكبة والنقل المجاني والتغطية الصحية وعدد من الامتيازات المهنية والاجتماعية

وتندرج هذه العملية ضمن منظومة متكاملة تشارك فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم النواصر إلى جانب السلطات الترابية ووكالة ANAPEC وجمعية Enfance Maghreb Avenir ومنصة الزاوية للتكوين والإدماج المهني للشباب وشركاء قطاع صناعة الطيران

وتكتسي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أهمية خاصة في هذا المسار من خلال برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب الذي يهدف إلى تعزيز قابلية الشباب للتشغيل وربطهم بالمقاولات والقطاعات الاقتصادية التي توفر فرصا حقيقية للعمل

وفي هذا الإطار برز برنامج Aérochance كإحدى المبادرات التي تربط التكوين باحتياجات قطاع الطيران حيث يجمع بين التكوين والمواكبة والإدماج المهني ويفتح أمام الشباب إمكانية الانتقال من مرحلة التكوين إلى مرحلة العمل داخل المقاولات الصناعية

وقد عرف إقليم النواصر خلال سنة 2026 محطات مهمة في هذا المجال حيث تم الإعلان عن إدماج عشرات الشباب في سوق الشغل ضمن البرامج المرتبطة بالتكوين والإدماج المهني كما استفاد شباب آخرون من مراحل التكوين والتأهيل استعدادا للالتحاق بالمقاولات الصناعية
وتشكل شركة MATIS Aerospace أحد الفاعلين الصناعيين البارزين في منظومة الطيران بالمغرب وهي مرتبطة بشراكة صناعية بين Safran وBoeing وتعمل في مجال تصنيع التجهيزات والأسلاك الكهربائية الموجهة للطائرات
وتوفر هذه المنظومة الصناعية فرصا مهمة أمام شباب النواصر والمناطق المجاورة خصوصا أن الإعلان الحالي لا يشترط توفر تجربة مهنية سابقة وهو ما يفتح الباب أمام فئة واسعة من الشباب الراغبين في دخول سوق الشغل لأول مرة
كما أن توفير النقل المجاني بين عدد من مناطق الإقليم ومن بينها النواصر وبوسكورة وأولاد صالح يمثل عاملا مساعدا على تسهيل الولوج إلى فرص العمل وتقليص جزء من تكاليف التنقل بالنسبة إلى الأسر والشباب الباحثين عن العمل
وتبرز أهمية هذه التجربة في كونها لا تعتمد فقط على التوظيف المباشر وإنما تقوم على منظومة تبدأ بالتوجيه والتكوين ثم التأهيل والمواكبة وصولا إلى الإدماج داخل المقاولة وهو ما يجعل التعاون بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والقطاع الخاص والمؤسسات المكلفة بالتشغيل والتكوين عاملا أساسيا في إنجاح هذه البرامج
وتؤكد المعطيات المعلنة خلال سنة 2026 أن هذا المسار بدأ ينتج فرص إدماج فعلية لفائدة شباب الإقليم حيث تم تسجيل إدماج شباب في وظائف قارة ضمن المشاريع المرتبطة بمراكز التكوين والإدماج المهني بالنواصر
وبذلك تتحول النواصر تدريجيا إلى فضاء يجمع بين التكوين المهني والصناعة والتشغيل والاستثمار في الكفاءات الشابة وهو توجه ينسجم مع الحاجة إلى توفير فرص عمل حقيقية للشباب وربط منظومة التكوين بالحاجيات الفعلية للمقاولات
وتبقى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من بين أهم الأطراف المؤسساتية الداعمة لهذا المسار إلى جانب باقي الشركاء الذين يساهمون كل من موقعه في تحويل التكوين إلى فرصة للإدماج الاقتصادي وفتح آفاق مهنية جديدة أمام شباب إقليم النواصر





