اليوسفية: مدينة الشماعية تحتضن غدا التظاهرة الكبرى لـ “الملتقى الثاني للعدو الريفي للمناطق” بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

تستعد مدينة الشماعية، يوم الأحد 08 نونبر 2026، لترتدي حلة رياضية زاهية وهي تحتضن فعاليات “الملتقى الثاني للعدو الريفي للمناطق” في مختلف الفئات العمرية (براعم، صغار، فتيان، شبان، وكبار، ذكوراً وإناثاً).

تأتي هذه التظاهرة الرياضية البارزة بتنسيق بين الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى وعصبة دكالة عبدة، وبمناسبة خالدة عزيزة على قلوب جميع المغاربة وهي ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة. ولا تقتصر التظاهرة على كونها محطة تنافسية فحسب، بل تمثل عرساً حقيقياً لأم الألعاب ومخزناً حيوياً لاكتشاف الطاقات والمواهب الواعدة التي ستمثل المستقبل الرياضي للبلاد.

يشهد هذا الملتقى الرياضي الكبير مشاركة مكثفة ومتميزة لأبرز العصب الرياضية الوطنية، وهي:
* عصبة دكالة عبدة
* عصبة الشاوية ورديغة
* عصبة تادلة أزيلال
* عصبة الدار البيضاء الكبرى.
يستقبل مُحرك الفروسية (طريق مراكش) بالشماعية منافسات هذا الحدث، حيث يُرتقب أن يشهد مطاف السباق تنافساً محتدماً ولوحات رياضية رائعة تعكس مدى استعداد الأندية والجمعيات المنضوية تحت لواء العصب المشاركة.
وقد سطر المنظمون برنامجاً زمنياً دقيقاً يبدأ صباحاً بانطلاقة فئة البراعم لمسافة 1000 متر وصولاً إلى مسك ختام التظاهرة مع سباق الفتيان لمسافة 4000 متر، مروراً بفئات الصغار، الشابات، الكبيرات، الشبان والكبار بمسافات تتناسب وتطلعات كل فئة عمرية.
ولم تقتصر المنافسة على الأداء الفردي فحسب، بل أضفى احتساب “الترتيب الجماعي” على أساس أفضل 6 مشاركين على الأكثر في كل فئة، طابعاً من العمل الجماعي وروح الفريق الواحد داخل كل نادي.
النجاح الرياضي لأي تظاهرة رهين بالتنظيم المحكم والالتزام الصارم بالضوابط، وهو ما حرصت عليه اللجنة المنظمة عبر فرض شروط واضحة ومسؤولة لضمان سير المسابقات في أفضل الظروف الاحترافية.
إن احتضان الشماعية لهذا العرس الرياضي يعزز من إشعاعها الرياضي ويؤكد دورها الفعال في النهوض برياضة العدو الريفي التي أنجبت أساطير مغربية رفعت الراية الوطنية في المحافل الدولية عالية، كالبطل المغربي توفيق الله عبد العزيز.
إنها دعوة مفتوحة لعشاق الرياضة وعائلات المدينة للحضور إلى محرك الفروسية بالشماعية يوم الأحد 08 نونبر 2026، لدعم هذه الطاقات الشابة وتشجيع مشوار الأبطال القادمين من كل الفئات، في لوحة تلاحم تنبض بالحياة، الشغف، وحب الوطن.




