بالوعات متهالكة تحول شوارع وأزقة أزمور إلى فخاخ يومية تهدد سلامة المواطنين

بات عدد من شوارع وأزقة مدينة أزمور تعيش على وقع وضع مقلق بسبب تدهور بالوعات الصرف الصحي وتحولها إلى حفر مفتوحة تشكل خطرا حقيقيا على السائقين والراجلين، في مشهد يعكس هشاشة بعض الإصلاحات التي لم تصمد سوى أشهر قليلة قبل أن تعود الأعطاب إلى الواجهة من جديد.
ويسجل هذا الوضع بشكل لافت بشارع محمد الخامس، إضافة إلى مجموعة من الأزقة كحي الأمل 2، حيث أصبحت البالوعات المتضررة مصدر خوف يومي لمستعملي الطريق، خاصة خلال فترات الليل التي تضاعف إحتمال وقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة.
عددا من هذه البالوعات سبق أن خضع لإصلاحات وصفت من طرف المواطنين بـ”الترقيعية”، بعدما أنهارت في وقت وجيز، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة إستفهام حول جودة الأشغال المنجزة ومدى إحترام معايير السلامة والجودة في صيانة البنية التحتية بالمدينة.
وفي ظل تزايد شكاوى الساكنة، عبّر عدد من المواطنين عن إستيائهم من إستمرار هذه الاختلالات دون تدخل حازم من الجهات المعنية، معتبرين أن تجاهل هذه المشاكل يساهم في تعريض حياة المواطنين للخطر، سواء بالنسبة للسائقين أو الأطفال والمسنين الذين يستعملون هذه الطرق بشكل يومي.
وأكد متضررون أن بعض البالوعات لم تعد تؤدي وظيفتها الأساسية، بل تحولت إلى نقاط سوداء تهدد السلامة العامة وتشوه جمالية المدينة، مطالبين بضرورة التدخلات العاجلة لإعادة تأهيلها وتعويض الأغطية المهترئة بأخرى حديثة تستجيب لمعايير الجودة والمتانة.
ويبقى أمل ساكنة أزمور معقودا على تحرك فعلي ومسؤول من طرف الجهات المختصة، قبل أن تتحول هذه الأعطاب إلى سبب مباشر في وقوع حوادث مؤلمة كان بالإمكان تفاديها بتدخل إستباقي بسيط، لأن حماية أرواح المواطنين لا تحتمل مزيدا من التأجيل أو الحلول الترقيعية.





