24 ساعةالواجهةجرائم وحوادث وقضايا

برشيد.. ضربة أمنية قوية تفكك ورشة سرية لتصنيع وتقطير «ماء الحياة» وتحجز كميات ومعدات مهمة

بقلم الصحفي : خطوط النواصر

في عملية أمنية نوعية تعكس يقظة المصالح الأمنية وانخراطها المتواصل في محاربة مختلف مظاهر الجريمة والأنشطة غير المشروعة، تمكنت عناصر المركز القضائي التابعة لسرية الدرك الملكي ببرشيد، بتعليمات قائد السرية عماد معمر، صباح الثلاثاء 15 شتنبر 2026، من تفكيك ورشة سرية متخصصة في تصنيع وتقطير مسكر ماء الحياة «الماحيا»، وذلك على مستوى دوار الضيس التابع لجماعة وقيادة سيدي عبد الخالق بإقليم برشيد.

وأسفرت هذه العملية الأمنية عن توقيف شخصين بعين المكان، وحجز حوالي 1500 لتر من مسكر ماء الحياة، فضلاً عن 2600 كيلوغرام من التين المخمر و120 كيلوغراماً من التين المجفف و150 كيلوغراماً من السكر، وهي مواد كانت معدة للاستعمال في عملية التصنيع والتقطير … كما شملت المحجوزات 105 قنينات غاز كبيرة الحجم وخمسة طناجر ضغط كبيرة وتسعة مواقد غازية، إضافة إلى كمية من الأنابيب النحاسية التي يشتبه في استعمالها في عمليات التقطير.

وجاء هذا التدخل بتنسيق مع عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد عبو، في إطار العمليات الميدانية الرامية إلى تجفيف منابع الأنشطة غير القانونية ومحاصرة أماكن تصنيع وترويج المسكرات.

وبعد إشعار النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث القضائي، في انتظار استكمال الأبحاث والإجراءات القانونية الكفيلة بتحديد جميع الامتدادات والملابسات المرتبطة بهذه القضية … كما صدرت تعليمات بإتلاف كمية «ماء الحياة» المحجوزة، مع حجز المعدات والأدوات المستعملة في عملية التصنيع.

وتأتي هذه العملية لتؤكد مرة أخرى أن المراقبة الميدانية واليقظة الأمنية تظل سلاحاً أساسياً في مواجهة الورش السرية والأنشطة التي تشكل خطراً على سلامة المواطنين، في وقت تتواصل فيه الجهود الأمنية بإقليم برشيد لمحاربة مختلف أشكال الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمسكرات والتصدي لكل من يحاول تحويل المناطق القروية إلى فضاءات لممارسة أنشطة خارجة عن القانون.

وفي هذا السياق، يثمّن المواطنون مثل هذه التدخلات الأمنية النوعية، مع تجديد الدعوة إلى مواصلة العمليات الاستباقية والميدانية بمختلف مناطق أولاد عبو والإقليم، بما يساهم في تجفيف منابع الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم. بقلم الصحفي خطوط النواصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى