24 ساعةالواجهةحقوق الإنسان

بلاغ منظمة «ما تقيش ولدي» بشأن تجنيد الأطفال في الاحتجاجات المناهضة للتطبيع بمدينة طنجة

بلاغ للرأي العام

منظمة «ما تقيش ولدي»

بشأن تجنيد الأطفال في الاحتجاجات المناهضة للتطبيع بمدينة طنجة

تتابع منظمة «ما تقيش ولدي» بقلق بالغ ما تم تداوله من صور ومقاطع فيديو بشأن الوقفات الاحتجاجية الأخيرة بمدينة طنجة، والتي تظهر مشاركة أطفال وقاصرين يرتدون قمصاناً تحمل رموزاً وشعارات مرتبطة بالقضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع مع إسرائيل، مما يثير تساؤلات جدية حول احتمال تجنيدهم في حملات ذات طابع سياسي وإيديولوجي.

وإذ تؤكد المنظمة تضامنها مع الشعب الفلسطيني واحترامها لحرية التعبير والتظاهر السلمي، فإنها تشدد على أن عدالة أي قضية لا تبرر تجنيد الأطفال لخدمة أجندات سياسية، أو تعريض سلامتهم الجسدية والنفسية للخطر.

وانطلاقاً من رسالتها في حماية الطفولة، ومن مقتضيات الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، تؤكد المنظمة أن مشاركة الأطفال في التعبير السلمي عن آرائهم حق يجب احترامه، غير أن تجنيدهم أو الزج بهم في تجاذبات سياسية بما يتعارض مع مصلحتهم الفضلى أمر يستوجب المساءلة.

وعليه، تدعو منظمة «ما تقيش ولدي» السلطات المختصة إلى فتح بحث في ظروف مشاركة هؤلاء الأطفال، وتحديد مسؤوليات الجهات التي قد يثبت تورطها في تجنيدهم أو تعريضهم للخطر.

كما تحتفظ المنظمة بحقها في المتابعة القضائية للجهات المنظمة، وكذا آباء وأولياء أمور الأطفال المجندين في هذه الحملات.

وتؤكد منظمة «ما تقيش ولدي» أن الأطفال ليسوا أدوات للضغط السياسي، وأن حمايتهم مسؤولية تسمو فوق جميع الانتماءات والحسابات السياسية والإيديولوجية.

عن منظمة «ما تقيش ولدي

نجاة أنوار الرئيسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى