الواجهةمجرد رأي

بين الرفض “الشيعي” والرفض “السني”

امحمد الهلالي يكتب:
بين الرفض “الشيعي” والرفض “السني”
مقاربة جيو- وجودية في العلاقة بين العقدي والسياسي

امحمد الهلالي
هممت بكتابة مقال في موضوع “الرفض السني” والرفض الشيعي او “روافض السنة” و”روافض الشيعة”.
المواصل والفواصل .

غر ان فقه الاولويات يفرض علي تأجيل اي خوض في الخلافات الجيو- عقدية الى غاية الانتصار في المعركة الجيو-وجودية التي يقودها “سنة” اخواننا الشيعة ضد “اولياء” “روافض” اهلنا السنة وذلك بغرض إخلاء جغرافية الامة واكناف الخرمين من الوجود الصهيو امريكي وتطهيرها من القواعد العسكرية التي تدفع الشعوب فاتورتها لحماية عدوهم الاشد من تهديد مفترض لمحمي ضعيف ضد حامي قوي مستعل وفاسد ومتغطرس .
والى ذلك الحين اكتفي لتذمير مل من يلق ااسمع وهو شهيد بقول الواحد الاحد في سورة الاسراء :

قال عز من قائل: “وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7).
صدق الله العظيم وبلغ رسوله الامين
والحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى