تثبيت “لاقط اتصالات” يثير غضباً عارماً بين ساكنة حي “الخميسية” بالزمامرة

الزمامرة — تسود حالة من الغضب والاستياء الشديدين بين قاطني حي “الخميسية” بمدينة الزمامرة، عقب إقدام النائب الثالث لرئيس الجماعة الترابية على تثبيت هوائي لاقط لإشارات الاتصالات من الحجم الكبير فوق سطح منزله الكائن بالحي ذاته.
وعبر عدد من الساكنة، إلى جانب المستشار الجماعي الممثل للحي، عن رفضهم القاطع لهذه الخطوة عبر منشورات وتدوينات على منصات التواصل الاجتماعي. وأعرب المتضررون عن قلقهم البالغ من الآثار الصحية المحتملة التي قد تنجم عن الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الجهاز، مستنكرين ما وصفوه بـ “التجاهل الواضح” للسلامة العامة من طرف مسؤول جماعي يُفترض فيه مراعاة مصالح الساكنة.
وفي سياق متصل، تداولت مصادر محلية أنباء تفيد بأن النائب المعني عمد إلى الانتقال برفقة أسرته إلى مقر سكن آخر بعيداً عن موقع الهوائي، وهو ما زاد من احتقان الشارع المحلي ورفع من وتيرة التوجس بين الجيران الذين اعتبروا هذا التصرف إقراراً ضمنياً بوجود مخاطر صحية.
وفي تعليق على التطورات، صرح أحد الناشطين الحقوقيين بالمنطقة قائلاً: “كان ينبغي على النائب الجماعي السعي نحو استقدام مشاريع تنموية للحي والنهوض بجودة الحياة به، لكنه فضل مصالحة الانانية الضيقة، و تسبب في حالة من القلق والذعر بين المواطنين لاعتبارات ذاتية.”
وأمام هذا الوضع، تطالب ساكنة حي “الخميسية” الجهات المختصة والسلطات المحلية بالتدخل العاجل لفتح تحقيق في مدى قانونية تثبيت اللاقط ومدى احترامه لشروط السلامة والبيئة المعمول بها، للحد من حالة الاحتقان القائمة وإعادة الطمأنينة للمتضررين





