زاوية بني يفو بإقليم سيدي بنور , تحت رحمة تجار المخدرات و ماء الحياة وممتهني الحرابة وجريمة قتل بشعة تهز المنطقة
بقلم عزوز شرحبيل

لم تشفع الشكايات المتتالية لسكان زاوية بن يفو في الدفع بالسلطات المحلية ورجال الدرك الملكي بالوالدية لالتقاط الكثير من الإشارات التي كانت تنبئ بوقوع كارثة، وانتظرت سقوط ضحية ليلة الثلاثاء 15 شتنبر 2026 لتتدخل باحتشام بالزاوية التي أضحت مرتعا خصبا للجريمة، سرقة للمنازل، بيع المخدرات وأقراص الهلوسة، وصنع وترويج مسكر ماء الحياة على نطاق واسع، وانتشار ظاهرة الحرابة خاصة بموسم بني يفو. ووجود اشخاص متسكعين موضوع شكايات متكررة. يحترفون الاجرام بأشكاله المتعددة .
وقد سقط رجل متقاعد ضحية اعتداء وحشي من قبل أربعيني يعاني اضطرابات عقلية حادة … إذ لم تجدي مناشدات ساكنة المنطقة أياما قبل وقوع الحادثة، ولم تقنع سلطات المنطقة والدرك الملكي بالتدخل لإبعاد هذا الشخص عن الساكنة خاصة انه واحد من اسرة يعاني افرادها من مرض نفسي وراثي مزمن يستوجب العلاج الفوري.
وكانت السلطات المحلية قد رفضت، بعد عدة اتصالات للساكنة يومين قبل وقوع الحادث، نقل المعتدي إلى المستشفى للعلاج، حسب ما صرح به بعض سكان المنطقة، خاصة بعد قيام الجاني أياما قبل الحادثة الأليمة باعتداءات متكررة على المواطنين وممتلكاتهم.
ويأتي هذا الحادث المأساوي ليزيل القناع عن معاناة تعيشها زاوية بني يفو، وتستدعي تدخلا عاجلا لإرجاع الأمور الأمنية إلى نصابها.





